لبنان: ردود غاضبة مع إزاحة الستار عن تمثال لقاسم سليماني في مارون الرأس

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

لاقى مقطع مصور عن لحظة إزاحة الستار على تمثال لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني في بلدة مارون الرأس اللبنانية، على الحدود مع إسرائيل موجة استهجان وردود غاضبة من بعض الإعلاميين اللبنانيين.

وكانت البداية مع الإعلامية اللبنانية #مي_شدياق التي تساءلت عبر صفحتها على موقع «تويتر»: «أنحن في لبنان أم إيران؟ بعد جادة الإمام الخميني على طريق المطار، حزب الله يحتفل بإزالة الستارة عن نصب لقاسم سليماني في الجنوب!».

وزادت «شدياق» من استفساراتها التي جاءت شبه اتهامات لـ«حزب الله»: «لماذا الإصرار على تغيير هوية لبنان وإدخاله في صراع المحاور! أين النأي بالنفس؟ كل يوم يؤكد الحزب أنه فرع للحرس الثوري الإيراني ووليه الفقيه وليس لبنانيا!».

بدورها، قالت الإعلامية اللبنانية، #ديانا_مقلد وبطريقة ذاتها عبر موقع «تويتر»: «تمثال لقاسم سليماني في جنوب #لبنان. وقبله ورقة مسربة من مدارس المهدي عن أسئلة توجه لأطفال عنه».

وهاجمت «مقلد» تصريحات سابقة لحسن #نصر_الله قائلة: «وطبعا هناك الكلام الهذياني الذي قاله نصرالله عن مناشدته ملك الموت أن يقبض روحه لا روح سليماني كما دوماً، محاولات عبثية تثير السخرية لتطويب مجرم قاتل بغلاف القداسة المزيف».

فيما عبرت الإعلامية اللبنانية، #كريستيان_بيسري عن سخريتها من عرض التمثال، موضحة: «بعد أن رفض ملك الموت طلب #حسن_نصر_الله أن يأخذه بدل #قاسم_سليماني تمثال للأخير يرفع في جنوب لبنان».

ولم تتوقف الردود على الإعلاميين اللبنانيين فقط، إذ علق الصحفي الإيراني «محمد مجيد الأحوازي» المنحدر من #الأحواز على المقطع المصور للحظة إزاحة الستار عن التمثال: «في منطقة #مارون_الرأس جنوب لبنان يزيلون الستار عن تمثال لقاتل أطفال اليمن والعراق وسوريا قاسم سليماني… لبنان محتل من قبل إيران».

من الجدير بالذكر، أن قاسم سليماني، قُتل في عملية للقوات الأمريكية عبر الجو قرب #مطار_بغداد_الدولي، في 3 كانون الثاني/ يناير الماضي، مع عدد من قادة الحشد الشعبي والحرس الثوري الإيراني على رأسهم أبو مهدي المهندس.

علق على الخبر