بغداد 12°C
دمشق 12°C
الجمعة 26 فبراير 2021
لوحِظَ تراجعها مُؤخّراً.. تعرّف على سبب اختفاء حالات الخطف والاغتيال - الحل نت
لانا جبر - دمشق لجأ السكان في مدينة #دمشق مع موجة الحر التي تجتاح المنطقة، وما يرافقها من زيادة في ساعات #تقنين_التيار_الكهربائي، إلى شراء مراوح الشحن أي تلك العاملة على البطارية، للتخفيف من معاناتهم. وبيّنت مصادر من سوق الكهرباء بالعاصمة، أنّ مبيع تلك المراوح ارتفعت نسبته إلى الضعف منذ منتصف الشهر الماضي أي مع ازدياد وضع الكهرباء سوءاً ووصول ساعات التقنين إلى 18 ساعة. وتعمل مراوح الشحن كما يطلق عليها، حسب ما بينت المصادرعلى بطارية تشحن خلال الساعات التي يتوافر فيها التيار الكهربائي، ليتم استخدامها في ساعات التقنين، حيث يمكن أن تستمر في عملها بين ساعتين إلى أربع ساعات حسب نوعها وحجمها، كما إن بعضها مزود بضوء للإنارة. إلا أن الإقبال على شراء هذه المنتج المستورد، أدى إلى زيادة سعره إلى ما تقدرنسبته بـ 30% عن أسعاره السابقة. وبين أحد السكان في مدينة دمشق أن سعر مروحة الشحن المتوسطة الحجم ارتفع مؤخراً من 15000 ل.س ليصل إلى 20000 ل.س في حين أن الأصغر حجماً ارتفعت من 9000 إلى حوالي 13000 ل.س، بدون أية مبررات سوى إقبال الناس على شرائها. وتابع المصدر أنّ لا حجة للتجار أو البائعين بربط أسعار المراوح بسعر الدولار على اعتبار أنه ثابت في العاصمة خلال الفترة الماضية، وبالتالي فإن مبررهم الوحيد هو "استغلال حاجة المواطن".

لوحِظَ تراجعها مُؤخّراً.. تعرّف على سبب اختفاء حالات الخطف والاغتيال


الحل العراق – محمد الجبوري

مُؤخراً، ثمّة ما يلفت الانتباه في موضوعة الاحتجاجات العراقية المُناهضة للحكومة العراقية (المُستقيلة، والجَديدة) على حد سواء، أَلا وهي موضوعة تراجع حالات اغتيال واختطاف الناشطين والصُحافيين في #العراق.

فبعد أن كانت تلك الحالة، تتكرّر بشكل شبه يومي، والقمع والعنف بحقهم يزداد كُل يومٍ وساعة، منذ أكتوبر من العام المنصرم، ما أدى إلى هجرة جماعية غير مسبوقة للناشطين والصحفيين من البلاد إلى دول الجوار، خفّت إن لم نقل تراجعت بشكل شبه نهائي، إبّان تكليف #محمد_توفيق_علاوي، برئاسة الحكومة.

يقول الناشط “مصطفى حميد”، لـ “الحل العراق”، إن «ذلك التراجع، سبَبُه أن السلطة وأحزابها في العراق، غيّرت استراتيجيتها إلى زاوية أخرى، وهي تكليف (الصدريين) للقيام بالمهمة التي كانت على عاتقهم منذ انطلاق الاحتجاجات»..

مُبيّناً، أن «هذه الحالات صحيحٌ أنّها تراجعت، لكن القمع والقتل ضد المتظاهرين مستمر حتى الآن، بل تحوّل إلى داخل ساحات الاحتجاج والاعتصام، حيث تقوم ميليشيا #القبعات_الزرق التابعة لزعيم #التيار_الصدري، بكُل عمليات القمع».

وأضاف، أن «أحزاب السلطة، ادركت جيداً، فشل خطتها بإنهاء التظاهرات من خلال القتل والقمع والترهيب، لذلك تركتها، بخاصّة مع وجود رقابة وإدانة دولية كبيرة على تلكُم الأعمال الموثّقة لدى المجتمع الدولي».

إلى ذلك، قال الخبير الأمني والسياسي “مؤيد الجحيشي”، لمراسل “الحل العراق”، إن «قرار قتل واغتيال واختطاف الناشطين والصحفيين، هو قرار سياسي بامتياز، وهو يتعلّق بشكل مباشر بعملية اختيار رئيس الحكومة الجديدة، خصوصاً أن المتظاهرين، رفَضوا بشكل مباشر أي مرشح يتم طرحه اسمه للرئاسة».

مُستدركاً، أن «عمليات الاغتيال والاختطاف، مُؤجّلة للوقت الحاضر فقط»، مُتوقّعاً، أن «تعود وبقوة خلال الأيام القليلة القادمة، بخاصّة إن منحَ البرلمان الثقة لـ “علاوي”؛ لأن ذلك الأمر سيفجر الشارع العراقي، مما يؤدي إلى عودة تلك العمليات، كمحاولة جديدة لإسكات المحتجين».

ومنذ انطلاق الاحتجاجات في مطلع تشرين الأول/ أ كتوبر الماضي، هاجر العديد من الصحفيين والناشطين من #بغداد و #البصرة و #الناصرية و #كربلاء، إثر تلقيهم تهديدات بالتصفية الجسدية والاعتقال من جهات مجهولة.

ويتّهم الشارع العراقي، ”الطرف الثالث”، الذي يُقصد به #الفصائل_المسلّحة المُوالية لـ #إيران، بتصفية الناشطين والصحافيين في البلاد، ، خصوصاً، وأنّها عارضت التظاهرات الشعبية في بغداد والوسط والجنوب، منذ أول أيام انطلاقتها.

تحرير – ريان جلنار


 


التعليقات