بعد اللقاء مع المجلس الكردي، تركيا تجدد مزاعمها حول رفض التغيير الديمغرافي

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

جدد وزير الخارجية التركي، «مولود جاويش أوغلو» مزاعم بلاده الرافضة للتغيير الديمغرافي في مناطق «غصن الزيتون» و «نبع السلام»، داعياً إلى عودة النازحين إلى ديارهم.

كلام وزير الخارجية التركي، جاء خلال لقائه مع وفد من #المجلس_الوطني_الكردي، والذي قال في بيانٍ اليوم، إن أوغلو «عبّر عن تأييده لحقوق الكرد في سوريا وضمانها دستورياً».

وأدعى المجلس أن اللقاء تطرق إلى ما يتعرض له الأهالي في مناطق تواجد القوات التركية في #عفرين و #رأس_العين و #تل أبيض، على يد بعض الفصائل والمجموعات المسلحة.

وأضاف البيان أن المسؤول التركي، أعرب عن رفضه لممارسات فصائل #الجيش_الوطني بحق المدنيين، مؤكداً على «ضرورة محاسبة مرتكبيها»، إضافة إلى رفض تركيا لأي «تغيير ديمغرافي وضرورة عودة النازحين الى ديارهم بأمان»، وفق ما ورد.


وذكر البيان أن وفد المجلس «دعا تركيا إلى المساعدة في تنفيذ اتفاق المجلس مع #الائتلاف بخصوص وقف #الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء مناطق عفرين وسري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض) والعمل على تسهيل عودة النازحين إلى ديارهم بأمان».

وكان المجلس الوطني الكردي قد أعلن في وقت سابق، عن توصله إلى اتفاق مع #الائتلاف_السوري، يقضي بتشكيل لجنة لمتابعة الانتهاكات التي تحدث بحق المدنيين في مناطق سيطرة فصائل «الجيش الوطني» في #عفرين ومناطق شرق #الفرات، والعمل على إيقافها.



وتتهم غالبية الأطراف السياسية الكردية، تركيا بعدم الاكتراث والتشجيع عن انتهاكات فصائل «الجيش الوطني»، بحق المدنيين في المناطق التي سيطرت عليها ضمن عمليتي «غصن الزيتون» و«نبع السلام»، ودفعها لتهجير السكان ضمن إطار مخطط لتنفيذ تغيير ديمغرافي في تلك المناطق.

وكانت منظمتا #هيومن_رايتس_ووتش و #العفو_الدولية قد وثقتا وقوع انتهاكات واسعة في تقاريرهما، عقب شن الجيش التركي والفصائل الموالية له هجوماً على مناطق رأس العين وتل أبيض في أكتوبر من العام الماضي، من بينها «جرائم حرب بالأدلة دامغة، والتمييز على أُسس عرقية».

علق على الخبر