تفاصيل مقتل “هشمدار”.. النظام الإيراني يستخدم القناصة لإنهاء الاحتجاجات

رصد ـ الحل العراق

كشف موقع”iranwire” ال #إيران ي عن واقعة “مأساوية” لاغتيال أحد #المتظاهرين على يد قناصة #الحرس_الثوري ال #إيران ي، في # #الاحتجاجات التي تشهدها # #إيران منذ نوفمبر الماضي، والتي راح ضحيتها أكثر من 1500 شخص، وفقاً لوكالة رويترز.

وذكر الموقع المعارض أنه «في يوم السبت 16 نوفمبر، اختار قناص، متمركز في أعلى مسجد “باردي” بمدينة بهبهان الصغيرة في مقاطعة خوزستان، قتل رجل يدعى محمد».

«فقد أطلق القناص النار عليه، أصابت الرصاصة حلق محمد من الأمام وخرجت من مؤخرة رأسه، سقط محمد على الأرض وتوفي بعدها بلحظات»، بحسب الموقع.

وقالت بوران هشمدار، أخت محمد: «في السادس عشر من كل شهر، نحزن عليه من جديد، لم نتعود بعد على غيابه، لدرجة أننا نشعر أننا سمعنا خبر وفاته اليوم».

مؤكدة أن «شقيقها غادر المنزل في صباح يوم 16 نوفمبر لإصلاح منصة تلفزيونية لأحد زبائنه. ولم نكن نعرف أن المدينة كانت في حالة اضطراب، ثم انضم محمد للمتظاهرين، وتم إطلاق النار عليه، والتقط المتظاهرون صوراً لمحمد لحظة قتله لكننا لم نستطع مشاهدته».

وأشارت إلى أن «مدينة بهبهان مكان صغير ويعرف الجميع بعضهم بعضاً، لذا ربما يكون محمد قد انضم إلى حشد من # #المحتجين عندما رأى أصدقاءه من بينهم».

وأوضحت بوران أن «شهادة الوفاة أكدت وفاة محمد نتيجة تلف في الشرايين التنفسية والحيوية بسبب إصابته برصاصة، وأن المسؤولين الحكوميين زاروا أهالي القتلى وأخبروهم أن أولادهم قُتلوا برصاص # #المتظاهرين ، إلا أن والدتها رفضت زيارتهم وتقديمهم العزاء لها».

ومحمد هشمدار، البالغ من العمر /33/ عاماً، هو الشخص السادس الذي يُقتل برصاص قناصة #النظام_ال #إيران ي في 16 نوفمبر الماضية أثناء الحملة العنيفة على #الاحتجاجات الشعبية في بهبهان، وبدا أن القناصة يقررون لوحدهم من كان يعيش ومن الذي سيموت.

وتشهد #إيران تزايداً في الرفض الشعبي لنظامها وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تعيشها البلاد نتيجة انهيار العملة المحلية، وكذلك السياسة الخارجية التي يتبعها النظام بالتدخل في شؤون دول المنطقة والتي يراها عدد من المراقبين بأنها ساهمت بزيادة النقمة لدى الشعب ال #إيران ي.

تحرير ـ وسام البازي