استمرت المعارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام في المنطقة الجنوبية (#درعا والقنيطرة)، تزامناً مع قصف النظام للمدن والقرى الخاضعة لسيطرة المعارضة، بحسب ما أفادت الهيئة السورية للإعلام.

وقال المصدر إن المعارك دارت على المحور الجنوبي لبلدة #كفر_شمس، وسط تعزيزات للنظام في المنطقة، بينما كثف طيران النظام قصفه بـ #البراميل_المتفجرة على أحياء درعا البلد و #طريق_السد ، و‏بلدات و #النعيمة و #سملين و #اليادودة.

واستهدف النظام مدينة #الحارة (ريف درعا)، بلقنابل العنقودية، بحسب المصدر، بينما ألقى الطيران المروحي التابع للنظام عدداً من البراميل المتفجرة على قريتي #كحيل و #الكرك الشرقي.

وقالت الهيئة إن فصائل المعارضة، الموجودة في قرية مسحرة (ريف #القنيطرة)، تصدت لمحاولات اقتحام القرية من قبل قوات النظام، مشيرة إلى أن بلدات مسحرة وامباطنة والصمدانية الغربية والحميدية، في ريف القنيطرة، تعرضت لقصف مدفعي من قبل #النظام_السوري.

على أن لا يترك منزله؛ هكذا شغَلَ “نصر الله” فراغ “سليماني”


رصد – الحل العراق

قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إن مقتل قائد #فيلق_القدس الإيراني #قاسم_سليماني، تسبّب في إرباك كبير خلف الكواليس، وكشفَ عن فوضى وخلل لم يشهد لهما مثيلٌ من قبل.

“الغارديان” قالت أيضاً، إنه «خلال /17/ عاماً من التوترات التي شهدها #الشرق_الأوسط في فترة ما بعد “صدام حسين”، كان هناك قليل من الأحداث التي تستطيع مضاهاة تلك اللحظة».

ونقلت الصحيفة عن مصدر على علم بحالة “الذعر” التي تملّكت النقاشات في أروقة صنع القرار صباح الثالث من يناير، قوله «لنتحدّث عن الحرم الداخلي برمته لفيلق القدس، لم يكن هذا مجرد “قاسم وأبو مهدي”، كان هذا كل من يهمهم في العراق وخارجه».

القضاء على “سليماني”، كشف أيضاً عن العلاقة المعقدة بين القيادة الإيرانية و #الحكومة_العراقية التي يسعى مسؤولون كبار فيها إلى إحياء مشاريع الرجل الإقليمية منذ مقتله، فهناك مساعٍ للتوصل إلى أفضل وسيلة لإعادة تنظيم الصفوف، وفق “الغارديان”.

وبحسب الصحيفة، فإن #إيران لجأت إلى الأمين العام لـ #حزب_الله، #حسن_نصر_الله، فهو أقوى شخصية في شبكة الوكلاء الموالين لإيران، كيف لا و “سليماني” كان قد أمضى قُرابة أسبوع كامل في #بيروت عند “نصر الله”، قبل مجيئه لـ #بغداد، حيث مقتله.

ولأجل إقناعها “نصر الله” لشغل فراغ “سليماني”، أرسلت #طهران “محمد الهاشمي”، المساعد الرئيسي لرئيس الوزراء العراقي السابق #عادل_عبد_المهدي، إليه، فضلاً عن إرسال أعضاء في الجماعات العراقية الشيعية إليه أيضاً.

وبالفعل تلك التحركات، حقّقت المبتغى، وافق “نصر الله” على ملء الفجوة التي خلّفها مقتل “سليماني والمهندس”، لكن ثمّة قيود تمنعه من التحرك، فهو عاش حياة في الظل أكثر من تلك التي قادها سليماني في السنوات الـ /14/ الماضية، لذلك سفره إلى #العراق أو #سوريا أمر لن يحدث، بل سيقوم وكلاء إيران على التوجه إلى #بيروت.

وبالفعل بدأ “نصر الله”، بشغل دوره، حينما قال، إن «القصاص العادل، هو (من) الوجود العسكري الأميركي في المنطقة»، ولم ينسى #الحشد_الشعبي، حيث شدّد على آهمية الحفاظ عليه، «لأن #واشنطن تريد حلّه، والحفاظ عليه، هو وفاءٌ لـ “سليماني” و “المهندس”».

وكان “سليماني”، قد قُتِل في أول ساعة من ليلَة الثالث من كانون الثاني/ يناير الماضي، بضربة جوية أميركية قرب #مطار_بغداد الدولي، وذلك بعد أقل من نصف ساعة من قدومه إلى #بغداد من #سوريا.

تحرير – ريان جلنار


 


التعليقات