بغداد °C
دمشق 26°C
الثلاثاء 11 أغسطس 2020
الحل السوري - خاص أكد نشطاء حملة #ديرالزور_تذبح_بصمت، أن الأهالي في مناطق سيطرة #داعش في مدينة #دير_الزور، مازالوا يعانون انقطاعاً في #مياه_الشرب والكهرباء، "ما يفرض على المدنيين الذهاب إلى أماكن بعيدة في ظل حظر التجوال الذي يفرضه داعش، وقصف النظام، لجلب المياه".   وقال الناشط مجاهد الشامي (مؤسس الحملة)، في حديث خاص لموقع الحل السوري، إن "انقطاع #المياه الصالحة للشرب و #الكهرباء مازال مستمراً في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام في مدينة ديرالزور، وخط الشامية (الواقع في الريف الشرقي للمدينة، من #المريعية حتى #البوكمال)، لليوم الخمسين على التوالي". مشيراً إلى أن النظام السوري، قام يوم أمس بـ"التكثيف من غاراته على المناطق الخارجة عن سيطرته في المدينة، ملقياً بعدد من #البراميل_المتفجرة على المدينة والمناطق المحيطة بها". كما أفاد الناشط بأن المعارك في القطاع الدولي (على أسوار #مطار_ديرالزور_العسكري) "اشتدت أمس بين قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من جهة أخرى، في ظل غطاء جوي للنظام على جبهة المطار، مما أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر داعش، وجرح ما لا يقل عن سبعة آخرين". وتشهد مدينة ديرالزور معارك بين داعش و #النظام منذ أسابيع، حيث أعلن التنظيم المتشدد عن ما أسماه "غزوة تحرير" ديرالزور، التي تهدف إلى السيطرة على آخر معاقل النظام السوري في المحافظة، بحسب التنظيم.

قيادي بالحشد: لم نقتل المتظاهرين ومنظمة العفو تُسيء لتضحياتنا


رصد ـ الحل العراق

بعد سلسلة التقارير التي أصدرتها #منظمة_العفو_الدولية، كشفت من خلالها مئات حالات القمع والعنف، متهمةً فصائل مسلحة تتبع #الحشد_الشعبي، ردَّ أخيراً أحد قادة الحشد على المنظمة، واصفاً إياها بـ”الشيطان”.

وقال القيادي علي الحسيني في تصريحٍ صحافي، إن «الاتهامات التي وجهتها “منظمة العفو الدولية” ضد الحشد الشعبي ليست الأولى من نوعها، فمنذ إطلاق المرجع الديني #علي_السيستاني فتوى “الجهاد” في حزيران 2014 لتحرير المدن العراقية من “#داعش”، دأبت هذه المنظمة بإطلاق التهم ضد مقاتلي الحشد، من خلال اتهامه بسرقة منازل المواطنين في المدن المحررة وتفجيرها».

وأضاف الحسيني أن «المنظمة تمثل صوت الشيطان، وكل تقاريرها كانت واضحة وهي تتعمد الإساءة لتضحيات الحشد».

ولفت إلى أن «الحشد الشعبي لم يقتل #المتظاهرين، بل أنه يساهم بحماية المحتجين وإبعاد الخطر عنهم، كما أن كثيراً من عناصره يشاركون بالاحتجاجات أصلاً».

وكانت منظمة العفو الدولية، قد حمّلت مؤخراً، السلطات العراقية والحشد الشعبي مسؤولية مقتل أكثر من /500/ متظاهر وإصابة الآلاف.

وقالت المنظمة إن تحقيقاً حكومياً رسمياً حول التحقيق في أحداث العنف في التظاهرات أكد أن /149/ متظاهراً قتلوا (معظمهم بطلقات في الرأس) بسبب استخدام القوة المفرطة من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي، وفقدان قادة الأمن السيطرة على قواتهم.

ويتهم متظاهرون وناشطون من #بغداد ومحافظات البلاد التي تشهد احتجاجات غاضبة مناهضة للنظام الحاكم، الفصائل “الولائية” ويعني الموالية لإيران بقتل المحتجين.

وكان وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري، قد كشف في وقت سابق، عن وجود ما أسماه بالطرف الثالث، يقوم بقمع وقتل المتظاهرين، فيما أكد أن هذا الطرف استخدم أسلحة لم يتم استيرادها من قبل الجهات الرسمية، وهو ما رجح دخول الحشد الشعبي على خط القمع.

وكشف القيادي في جبهة #الإنقاذ والتنمية #أثيل_النجيفي، أن «الطرف الثالث هو الدولة العميقة، وكذلك #الميليشيات التي أصبحت جزء من العملية السياسية، بسبب #الانتخابات الأخيرة، التي حصلت على مقاعد فيها، بسبب التزوير والتهديد تحت قوة وسطوة السلاح المنفلت».

مبيناً لـ”الحل العراق“، أن «الطرف الثالث، له دعم إقليمي كبير، ولهذا الجميع يخشى ويتخوف ذكر اسمه، أو حتى الإشارة إليه لا من قريب أو بعيد».

تحرير ـ وسام البازي


التعليقات