الأمين العام لكتائب “حزب الله” في العراق على لائحة الإرهاب

شعار ميليشيا "كتائب حزب الله" ـ إنترنت
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رصد ـ الحل نت

أدرجت وزارة الخارجية الأميركية، الأمين العام لميليشيا “كتائب حزب الله” في #العراق أحمد الحميداوي على “لائحة الإرهاب”.

وقال منسق جهود مكافحة #الإرهاب في الوزارة ناثان سيلز، في مؤتمرٍ صحفي إن «المنظمة تشكل تهديداً للقوات الأميركية في العراق».

وأضاف أن «#الولايات_المتحدة تواصل الضغط المتواصل على المنظمة من نحو عقد من الزمان».

و”كتائب حزب الله” هي منظمة موالية لإيران، وقد اتهمتها الولايات المتحدة بالمسؤولية عن مقتل متعاقد أميركي يعمل في العراق في ديسمبر الماضي.

وفي وقتٍ سابق، أكد الخبير بالشؤون الأمنية في #العراق #واثق_الهاشمي أن بعض قادة الفصائل المُسلّحة يُشكّلون خطراً على المصالح الأميركية في البلاد، وواشنطن تمتلك قائمة بأسمائهم بغية وضعهم على لوائح الإرهاب أو تصفيتهم.

وقال الهاشمي لـ”الحل نت“، إن «كل مَنْ سيشكل خطراً على #الولايات_المتحدة وقواتها؛ سيُستهدَف على طريقة الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني والقيادي بـ #الحشد_الشعبي أبو مهدي المهندس».

ولفت إلى أن «تهديدات الفصائل لا تزال مستمرة على المصالح والقواعد الأجنبية وتحديداً الأميركية، وواشنطن لن تبقى صامتة، خصوصاً وأنها تمتلك قائمة بأسماء قادة الفصائل والميليشيات مع معلومات كاملة عن تنقلاتهم».

مُنوّهاً أن «الضربات الأخيرة التي استهدفت قاعدتي #الحرير وعين الأسد، لن تكون عواقبها على #إيران فقط، إنما سيتأثر بها العراق، على اعتبار أن #الحكومة_العراقية لم تحمي البعثات والقوات الأجنبية على أراضيها».

ويشهد العراق توتراً غير مسبوق بين واشنطن من جهة، وإيران والفصائل العراقية الموالية لها من جهة أخرى، عقب مقتل  سليماني ونائب رئيس هيئة #الحشد_الشعبي #أبو_مهدي_المهندس بضربة أميركية بالقرب من #مطار_بغداد الدولي.

وتستمر #إيران وفصائلها المُسلّحة بانتهاك سيادة العراق، عبر تنفيذ قصفٍ جوي داخل الأراضي العراقية، أو الاعتداء على المتظاهرين العراقيين المطالبين بإسقاط الحكومة.

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

وسام البازي- الحل نت- وكالات

وسام البازي- الحل نت- وكالات

صحفي عراقي، يعمل في الصحافة منذ عام 2015، عمل في عدة وسائل إعلام محلية، حالياً محرر أخبار لدى الحل نت في الشأن العراقي.