الصدر يستغل “كورونا” لإنهاء الاحتجاجات.. والتميمي يخاطبهُ: ستتخلى عنك إيران

زعيم حزب "المواطنة" غيث التميمي ـ إنترنت
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

خاص ـ الحل نت

ما تزال أزمة زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر مع خصومه من الساسة مستمرة، بعد استخدام الأول ميليشيا “#القبعات_الزرق” لتفريق المحتجين وإنهاء #الاحتجاجات مطلع الشهر الماضي، إذ يسعى الصدر إلى استغلال أي حالة طارئة تمر بها البلاد من أجل توبيخ المتظاهرين ومنعهم من الاستمرار باحتجاجاتهم، وآخرها فيروس “كورونا”، بحسب سياسيين.

وغرَّد الصدر عبر “تويتر” أخيراً، أن التجمعات مثل #التظاهرات والاعتصامات تزيد من انتشار “الفيروس” المتفشي، مبيناً أنها «التجمعات الدينية كصلوات الجماعة والجمعة والزيارات وما شاكلها تزيد من الضرر الصحي، كما أن التجمعات الأخرى كالتظاهرات والاعتصامات والملاعب والأسواق المكتظة وما شاكلها تزيد من المرض المتفشي الذي يكاد ان يصنف (وباءً)».

في السياق، قال زعيم حزب المواطنة #غيث_التميمي، إن «الاحتجاجات العراقية ما تزال متواصلة، ولم تتراجع منذ خمسة أشهر، ومن خلال التواصل مع المتظاهرين والناشطين في الساحات والميادين، فإن المطالب الشعبية والدستورية ما تزال كما هي، ولكن أضيف إليها رفض الحوارات السياسية الأخيرة بشأن تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة #محمد_توفيق_علاوي».

وأشار التميمي في اتصالٍ مع “الحل نت“، إلى أن «محاولات بعض القوى السياسية لإنهاء الاحتجاجات ما تزال مستمرة، وبالرغم من فشلها لعشرات المرات خلال الأشهر الماضية، إلا أنها تبدو عازمة على إنهاء #الاحتجاجات، ولعل أبرز هذه القوى هي التيار الصدري».

مبيناً أن «مقتدى الصدر يستغل فيروس “#كورونا” والقلق الشعبي من انتشاره، من أجل الإطاحة بالمتظاهرين والاحتجاجات، والتخلص منها، لأنها أضرَّت بمصالحها، ومصالح #إيران في العراق».

ولفت إلى أن «الصدر لا يُدرك أن إيران ستتخلى عنه قريباً، وهذا هو ديدن السياسة الإيرانية مع الدول العربية، إذ أنها تستخدم بيادقها لفترة ومن ثم تتخلص منها، مثل ما حدث مع #نوري_المالكي الذي بات معزولاً حالياً بلا أي تأثيرٍ ومنصب».

وسجل الصدر استدارة غريبة، منتقلاً من المعسكر المحسوب على الشارع المنتفض إلى المعسكر المحسوب على #إيران، حيث تقف #الميليشيات إلى جانب السلطات المتورّطة في قتل الآلاف من المحتجين وجرحهم وتغييبهم.

ومد المتظاهرون الصدريون حركة الاحتجاج بزخمٍ هائل، وساعدوا المتظاهرين في #ساحة_التحرير بغداد، على الصمود لشهور في وجه هجمات تشنها قوات الأمن وميليشيات.

إلا أن استدارة الصدر، من الدعم إلى القمع، جاءت في أعقاب مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني #قاسم_سليماني والمسؤول عن تحركات قوات #الحشد_الشعبي أبومهدي المهندس في غارة قرب مطار بغداد، مطلع العام الجاري.

تحرير ـ وسام البازي

علق على الخبر

وسام البازي- الحل نت- وكالات

وسام البازي- الحل نت- وكالات

صحفي عراقي، يعمل في الصحافة منذ عام 2015، عمل في عدة وسائل إعلام محلية، حالياً محرر أخبار لدى الحل نت في الشأن العراقي.