بغداد °C
دمشق 25°C
الإثنين 10 أغسطس 2020

بعد إدراجه على لائحة الإرهاب.. تعرّف على أبرز نشاطات “الحميداوي” في العراق


رصد – الحل نت

أمس الأول، كانت “الخارجية الأميركية” قد أدرجَت، الأمين العالم لميليشيا #كتائب_حزب_الله في #العراق،  القيادي #أحمد_الحميداوي، على لائحة الإرهاب، فمَن هو “الحميداوي” وما هي أبرز نشاطاته؟

“الحميداوي”، يُلقّب بـ”أبو حسين”، و”أحمد محسن فرج”، بحسب #وزارة_الخزانة الأميركية، اسمه ارتبطَ بميليشيا وضعتها #واشنطن أيضاً على لائحة “الجماعات الإرهابية” في يوليو 2019، نظرا للأنشطة الإرهابية التي قامت بها في العراق و #سوريا.

“الحميداوي”، زعيم “كتائب حزب الله”، وهذه الميليشيا التي يتزعّمها، نفّذت العديد من الهجمات ضد القوات الأميركية وقوات التحالف، كان آخرها الهجوم على متعاقد أميركي كان يعمل في قاعدة “K 1” التي تستضيف القوات الأميركية في #كركوك، ما أدى إلى مقتله وإصابة /4/ أميركيين.

ميليشيا “الحميداوي”، المولية لـ #إيران، هي مسؤولة أيضاً عن قنص المتظاهرين العراقيين في #بغداد في (أكتوبر  من العام المنصرم)، ما أدى إلى مقتل نحو /100/ شخص وإصابة /6/ آلاف آخرين، جراء قمع هذه الميليشيا للمحتجّين.

منذ أيام قليلة، كانت قد كشفت مصادر أمنية عراقية لموقع “الحرة”، تفاصيل اجتماع ليلي حضره “الحميداوي” مع نائب رئيس هيئة #الحشد_الشعبي، القيادي الذي قُتل بضربة أميركية مطلع يناير الماضي، #أبو_مهدي_المهندس في ليل (30 – 31) ديسمبر الماضي، للتخطيط للهجوم الذي استهدف #السفارة_الأميركية في بغداد.

الاجتماع السري، الذي عُقد في منزل خاص بمنطقة الجادرية قرب دائرة أمن الحشد الشعبي، طلب “الحميداوي” خلاله من “المهندس، «منح إجازة وتفريغ لـ /3500/ عنصر من أفراد “الحشد الشعبي” التابعين لميليشيا “الكتائب” ضمن لواء (45 و46) وأفواج “سرايا الدفاع الوطني”، لمدة شهر واحد».

الهدف من الإجازة، هو «التفرغ لواجب خاص وهو الاشتراك بالتظاهرات والاعتصام أمام السفارة الأميركية ومهاجمتها»، وهو ما وافق عليه “المهندس”، وأبلغ به #فالح_الفياض، رئيس هيئة “الحشد الشعبي”، الذي أثنى على الموافقة وأبدى عدم ممانعته، وفق المصادر.

 وكانت #واشنطن، قد قالت في ليلة إدراجها “الحميداوي” على لائحة الإرهاب، إن «تصنيف “الحميداوي” ضمن قائمة الإرهاب، من شأنه أن يمنعه من الوصول إلى النظام المالي الأميركي، ومن ثم التخطيط وشن عمليات إرهابية».


التعليقات