بعد مقتل جنودها تركيا تستنجد بالناتو وتمنح الضوء الأخضر للمهاجرين إلى أوروبا

مدرعات تركية في سورياـ أرشيفية
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

بعد اعتراف القيادة التركية بمقتل المزيد من جنودها في إدلب السورية، تحاول أنقرة الضغط عبر عضوتها في الناتو لتعيد هيبتها العسكرية التي باتت موضع تساؤل في الشارع التركي، خصوصاً بعد مصرع 33 عسكرياً يوم أمس الخميس وجرح 32 آخرين، جراء تعرضهم لقصف جوي استهدف المنطقة الواقعة بين البارة وبليون بريف إدلب.

الاستنجاد بالناتو
فور سقوط جنودها، دعت #تركيا سفراء حلف التانو للاجتماع لبحث المستجدات الأخيرة. وقال وزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، إنه تحدث هاتفياً مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، «ينس ستولتنبرج»، وتقرر عقد اجتماع اليوم الجمعة لسفراء الحلف، لإجراء مشاورات بشأن التطورات في سوريا بموجب المادة الرابعة من معاهدة الحلف، وذلك بعد مقتل 33 جنديا تركيا في غارة جوية سورية بمنطقة إدلب، حسب ما أفادت وكالة «رويترز».

وكتب ستولتنبرج على تويتر «اليوم سيجتمع مجلس الحلف بطلب من تركيا للتشاور بشأن الوضع في سوريا بموجب المادة الرابعة من معاهدة واشنطن التي أسست الحلف».



وكانت #وزارة_الدفاع_الروسية، قد علّقت اليوم الجمعة، على سقوط جنود أتراك خلال ضربة جوية نفتها مقاتلات الجيش السوري في #إدلب، مرجعاً السبب إلى وجود الجنود الأتراك وسط المسلحين الذين وصفتهم بـ«الإرهابيين».

وقالت الوزارة، إن تركيا لم تبلغ #الجيش_الروسي بوجود جنود أتراك في منطقة إدلب بسوريا، مضيفة أنه «ما كان ينبغي أن يكون الجنود الأتراك في المنطقة، وفقاً للمعلومات التي قدمتها #تركيا» حسب ما نقلت وكالة الأنباء الروسية.

وقالت وكالة «إنترفاكس» إن الأسطول الروسي في البحر الأسود يقول إنه أرسل فرقاطتين مزودتين بصواريخ #كروز إلى #الساحل_السوري.


ردود فعل دولية
من جهتها قالت #الأمم_المتحدة، إن خطر التصعيد يزداد كلّ ساعة في شمال غربي سوريا، إذا لم يتمّ اتّخاذ إجراءات عاجلة.

وقال المتحدّث باسم الأمم المتحدة، #ستيفان_دوجاريك، في بيان اليوم: إنّ «الأمين العام أنطونيو غوتيريش يجدّد دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار ويعبّر عن قلق خاصّ إزاء خطر المواجهات العسكريّة المتصاعدة على المدنيّين في محافظة إدلب».

من جانبها قالت #الولايات_المتحدة، على تركيا أن «تستخلص من المواجهات في سوريا مَن هو صديقها الحقيقيّ»، داعيةً أنقرة إلى التخلي عن شراء منظومة الدفاع الجوي الصاروخي من #روسيا.


فتح الحدود أمام المهاجرين
ويبدو أن أنقرة قررت الضغط على #المجتمع_الدولي للوقوف معها في أي تصعيد محتمل في سوريا، عبر الضغط من خلال فتح حدودها أمام تدفق #المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا.

وفور سقوط جنودها الـ 33 في #إدلب، أعلنت أنقرة أنها لن تمنع المهاجرين من بلوغ أوروبا، وبدأت مجموعة كبيرة منهم تتحرك من شمال غرب تركيا نحو الحدود مع #اليونان.

ونقلت «رويترز» عن وكالة «دمير أوران» التركية أن نحو 300 من المهاجرين بينهم نساء وأطفال كانوا ضمن المجموعة التي توجهت نحو الحدود في إقليم #أدرنة التركي في منتصف الليل تقريباً. وأضافت أن هناك سوريين وإيرانيين وعراقيين ضمن المجموعة.

علق على الخبر

محمد صالح- الحل نت

محمد صالح- الحل نت

صحفي سوري متخصّص في تغطية ملفات الجماعات الجهادية والتنظيمات المتشددة، يعمل محرراً في موقع الحل نت..