بغداد °C
دمشق 26°C
الثلاثاء 11 أغسطس 2020

اغتيال الناشطين.. مسلسلٌ “ميليشاوي” يتجدّد لإنهاء الاحتجاجات


رصد ـ الحل نت


لقي المحامي والناشط العراقي كرار عادل، أمس الثلاثاء، مصرعه برصاصة في الرقبة أثناء استهدافه، مع الناشطين عبد القدوس قاسم وعبد العزيز طارق، في مركز مدينة العمارة.


وأثار اغتيال الناشطين البارزين، موجة من #الاحتجاجات على مواقع التواصل وفي ساحات التظاهر في محافظات عراقية أخرى.


وقال المتظاهر والناشط من العمارة حمزة نانا، إن «#الميليشيات عادت إلى طريقة إنهاء الاحتجاجات في العراق باغتيال الناشطين، بعد شهر هادئ»، مبيناً لـ”الحل نت” أن «المتهمين بقتل الناشطين هم التيار الصدري، الذي يسعون إلى السيطرة على الساحات والميادين».


وبحسب مصادر خاصة بـ”الحل نت” فإن هذا ما حصل مع عادل الذي كان طريق العودة إلى منزله مصطحباً الناشطين في تظاهرات المحافظة، عبد القدوس وعبد العزيز، حين استغل راكب دراجة نارية تخفيف مركبة الناشطين لسرعتها في منطقة الحي الصناعي وسط مدينة العمارة، ليطلق النار على من فيها.


وبحسب تقرير لموقع “الحرة”، فإن قبل نحو شهر، زار وفد من ناشطي #بغداد ومحافظات أخرى ساحة #التظاهرات في ميسان من أجل تشكيل مبادرة لتوحيد وتنسيق بيانات جميع ساحات التظاهر في العراق.


وبعد ساعة تقريباً من وصول الوفد، الذي اختار خيمة سميت على اسم الناشط المقتول “أمجد الدهامات” للالتقاء بممثلي متظاهري العمارة، تم طرد الوفد من قبل #التيار_الصدري، وبالتحديد ميليشيا “#القبعات_الزرق”.


ونقل الموقع عن ناشط من المدينة، قوله: «شعرنا بالإهانة. لقد كانوا ضيوفنا، ونحن في العمارة حساسون جداً لموضوع الضيوف، أراد الصدريون إذلالنا وإحراجنا أمام ضيوفنا».


وتابع الناشط: «قدوس (عبد القدوس) ثار عليهم، واحتد النقاش معهم، ثم بدأ بانتقادهم بشدة في مواقع التواصل الاجتماعي».


وخلال شهر من تلك الحادثة، اضطر الناشطون المتواجدون في خيمة الدهامات إلى الانتقال لساحة التحرير في #بغداد هرباً من المضايقات، لكن هذا لم يجد نفعاً، كما يبدو، إذ تعرض خمسة منهم لمحاولات اغتيال، أصيب فيها الناشطان مجيد صائب وجواد بسام، فيما نجا ثلاثة آخرون.


وأمجد الدهامات الذي سميت خيمة الناشطين على اسمه كان أول ناشط مدني علماني يتعرض للاغتيال بالرصاص في المحافظة، إذ قتل في السابع من نوفمبر الماضي بأسلحة كاتمة للصوت قرب منزله، بعد عودته من ساحة الاعتصام في مركز المدنية.


وسجل الصدر استدارة غريبة، منتقلاً من المعسكر المحسوب على الشارع المنتفض إلى المعسكر المحسوب على #إيران، حيث تقف #الميليشيات إلى جانب السلطات المتورّطة في قتل الآلاف من المحتجين وجرحهم وتغييبهم.


ومد المتظاهرون الصدريون حركة الاحتجاج بزخمٍ هائل، وساعدوا المتظاهرين في #ساحة_التحرير بغداد، على الصمود لشهور في وجه هجمات تشنها قوات الأمن وميليشيات.


إلا أن استدارة الصدر، من الدعم إلى القمع، جاءت في أعقاب مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني #قاسم_سليماني والمسؤول عن تحركات قوات #الحشد_الشعبي أبومهدي المهندس في غارة قرب مطار بغداد، مطلع العام الجاري.


التعليقات