بغداد °C
دمشق 25°C
الأربعاء 12 أغسطس 2020

شخصيةٌ إيرانية تقودُ حراكاً للصُلحِ بين الصدر والمالكي


رصد ـ الحل نت


يبدو أن #إيران قد نجحت أخيراً في إعادة لملمة ما يُعرف سياسياً في العراق بـ”البيت الشيعي”، وهو الأحزاب والكتل والفصائل المسلحة المدعومة من طهران، لا سيما وأن السنوات الأخيرة شهدت تصدعاً في هذا البيت، وتحديداً مع تزايد حدة الخلاف بين الصدريين الذي يقودهم #مقتدى_الصدر، وأعضاء ائتلاف “دولة القانون” الذي يتزعمه #نوري_المالكي.


وكشف ائتلاف “دولة القانون”، عن وجود حراك من أجل تذويب جليد الخلافات بين رئيسه المالكي والصدر، عبر وساطة إيرانية.


وقال النائب عن الائتلاف علي الغانمي في تصريحاتٍ متلفزة إن «هناك تحركات تجري من أجل إنهاء الخلافات بين الطرفين، وأن المالكي قد رحب بفكرة “الصُلح”».


وأضاف الغانمي أن «هناك أشخاص تكفلوا بهذا الموضوع (الصلح بين الصدر والمالكي)، وإجراء مفاوضات مع تحالف “#سائرون” من أجل نسيان خلافات الماضي»، دون الكشف عن أية أسماء بهذا الخصوص.


إلا أن مصادر سياسية خصّت “الحل نت” بمعلومات عن هذا الملف، مؤكدة أن «أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شامخاني، هو من يقود مبادرة الصلح بين الصدر والمالكي».


«وتأتي هذه المبادرة من إيران، لتقوية البيت الشيعي بعد الخسارة الكبيرة التي تعرضت لها طهران، بعد اغتيال الجنرال #قاسم_سليماني، وتعويض الفراغ الذي تركه القيادي بالحشد الشعبي “أبو مهدي المهندس”، لا سيما بعد فشل السفير الإيراني السابق في #بغداد، حسن دنائي في إدارة الملف العراقي»، بحسب المصادر.


وكان شامخاني قد دشَّن مهمته بزيارة إلى بغداد خلال الأيام الماضية، عقد خلالها سلسلة لقاءات مع زعماء كتل سياسية ومسؤولين، ومنهم نوري المالكي و #فالح_الفياض، فيما فتح مسارات رئيسية لإعادة التوازنات في “البيت الشيعي”، والعمل على تحقيق أكبر نسبة ممكن من التقارب، لحسم ملف رئاسة الوزراء سواء إيجاد صيغة لاستمرار المستقيل #عادل_عبدالمهدي أو الوصول مرشح جديد.


وتعتقد #طهران أن الجبهة السياسية في العراق لن تكون متماسكة من غير تصفير الخلافات بين الصدر والمالكي، اللذين يمكنهما أن يشكلا رافعة مثالية لمشروع إخراج #القوات_الأميركية من العراق.


وينحدر الصدر والمالكي من خلفيات سياسية إسلامية، إذ يتزعم الأول تياراً شعبياً شيعياً ورثه عن والده المرجع الديني محمد صادق الصدر، فيما يترأس الثاني #حزب_الدعوة، أقدم الأحزاب الشيعية العراقية.


وتنافس الصدر مع المالكي مراراً على تزعم المشهد السياسي الشيعي، فبينما يمثل الأول الخزان التصويتي الأكبر على مستوى البلاد في أيّ عملية انتخابية، يمثل الثاني #الأحزاب_السياسية الشيعية التي صعدت بعد إطاحة نظام #صدام_حسين في 2003.


التعليقات