مع انتهاء المهلة الدستورية.. أسهُم “السهيل” ترتفع و “الكاظمي” في تراجع


بغداد – الحل نت

الليلة هي الأخيرة بحسب #الدستور_العراقي لتكليف شخصية بديلة لرئاسة #الحكومة_العراقية خلفاً للمنسحب #محمد_توفيق_علاوي بعد فشله في التفاهم مع الكتل السياسية.

واقعياً، المهلة ستكسر دون رقيب، كما هي العادة، وأكبر دليل لهذا السيناريو هو تصريح كتلة #صادقون النيابية المنتمية لميليشيا #عصائب_أهل_الحق، التي قالت أمس، «الدستور ليس مُقدّساً».

عموماً، لا أهمية للدستور الذي يخترق كما العادة منذ عقد من الزمن، لكن الأهم في مسألة تكليف شخصية لرئاسة الحكومة، هي التطورات السياسية الأخيرة، التي اتضحَت مساء اليوم.

اليوم، تراجعت حظوظ رئيس #جهاز_المخابرات العراقية #مصطفى_الكاظمي في إمكانية تكليفه بتشكيل الحكومة، قُبالَةَ ارتفاع ملحوظ في إمكانية تكليف الشيخ #نعيم_السهيل برئاسة الحكومة للمدّة المُقبلَة.

مصادرٌ سياسية عدّة صرّحَت اليوم، بأن كُتل #سائرون، #الفتح، #الحكمة، و #دولة_القانون تتجه نحو ترشيح “السهيل”، هذا غير بعض المصادر التي أكّدَت اتفاق تلك الكُتَل عليه، فلماذا تراجعت حظوظ “الكاظمي”؟

تقول المحلّلة السياسية “ريم الجاف“، إن «الكاظمي غير راغب بالترشيح أصلاً؛ لأسباب أهمها: تفشي فيروس #كورونا وما فيه من أعباء على الحكومة في زمن انحدار أسعار النفط بشكل كبير».

«وتلكُم الأسباب، ستحرمه من ترك بصمات واضحة تبني له قاعدة جماهيرية إِن رشّحَ نفسه؛ لصعوبة مواجهتها في هذا الوقت، فضلاً عن ملف العلاقة مع #واشنطن ومسألة إخراج قواتها من #العراق»، تُوضّح “الجاف”.

وتُكمل في حديثها لـ “الحل نت“، «هذه النقاط كلّها تعني انتحاره سياسياً إن أقدمَ على تلك الخطوة، وهو انتحار لا تُقدم عليه شخصية مخابراتية، لذا هو اكتفى بالوصول إلى مصاف النخبة العليا في هذه المرحلة».

أما عن ارتفاع حظوظ “نعيم السهيل” فتبيّن “الجاف”: «ببساطة، لأنه من ذات الطبقة السياسية المتصدّية للمشهد العراقي منذ 2003، وهو معروفٌ بقربه من #حزب_الدعوة».

مُشيرَةً، «في النهاية، الأحزاب لديها مصالحها، ولا تفكّر برأي الشارع المنتفض البتّة، الأهم هو عدم فقدانها لمكاسبها، و “السهيل” إن أُنيطَت له قيادة الحكومة المقبلة، فهو منهم وفيهم، لذلك التَفّوا حوله».

ومنذ ديسمبر من العام الماضي، والبلاد بلا رئيس حكومة فعلي، بعد استقالة رئيس الوزراء السابق #عادل_عبد_المهدي، الذي يُدير حكومة تصريف الأعمال الحالية لحين تكليف رئيس حكومة جديد خلَفاً له.

وكُلّف “محمد علاوي” في الأول من فبراير الماضي، خلفاً للمستقيل “عبد المهدي”، لكنه انسحب من التكليف في الأول من مارس الحالي، ليبقى “عبد المهدي” في تصريف أعمال الحكومة بعد استقالته على خلفية التظاهرات الشعبية التي انطلقت مطلع أكتوبر الماضي.


التعليقات