“الشرف” يلاحق النساء حتى في العلاج.. عراقياتٌ مصاباتٌ بـ “كورونا” خارج الحجر الصحي

صورة أرشيفية
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on whatsapp

رغم تنوع المجتمع العراقي، تعتبر الفئة المحافظة هي المتصدرة اجتماعياً، وفي أعراف هذه الفئة، فإن خروج المرأة من المنزل هو أمرً “معيب” بحد ذاته؛ لذلك تمنع العشائر/ القبائل العراقية المشار إليها، النساء، من ممارسة حياتهن الطبيعية أو من الدراسة حتّى، وتفرض عليهن التزام البيت، إلى أن  حين زواجهن.

مع انتشار وباء “#كورونا” المستجد في #العراق، تعتبر #النساء في المجتمعات القبلية، الأكثر تضرّراً؛ لأنه في حال إصابة إحداهن بهذا الفيروس، فإن *هلها لا يرضون أن يتم حجرها صحياً في المستشفى؛ على اعتبار أن وجودها خارج المنزل دون قريب هو أمرً “مُخل.”

وهنا تداولت مواقع #التواصل_الاجتماعي العراقية، رفض بعض من ذوي #النساء_العراقيات المصابات بفيروس “كورونا”، نقلهن إلى مراكز #الحجر_الصحي لتلقي العلاج، وهو ما يبرهن فرض سطوة العادات والتقاليد على النساء حتى في مواجهة المرض.

وأكد مصدر طبي عراقي، إصابة امرأة بفيروس “كورونا” ورفض عائلتها نقلها إلى الحجر الصحي، باعتباره أمرأ “معيباً ومخالفاً لعاداتهم وتقاليدهم التي لا تسمح للنساء بالمبيت في أماكن بعيدة عنها دون مرافق”.

من جانبه، قال عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان بالعراق، “#علي_البياتي”، في تصريحات صحافية، إن عدة عائلات رفضت نقل فتياتها المصابات بالفيروس، إلى الحجر الصحي، لافتاً إلى تجمعهم أمام المستشفيات للمطالبة بخروج الفتيات.

“البياتي” أشار إلى هروب بعض المصابين والمصابات من الحجر الصحي، رادّاً ذلك إلى “ضعف برامج التوعية بمخاطر الفيروس، وضعف هيبة الدولة”.

ورفضاً لتصرفات العلائلات المذكورة، أنشأ نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وسم #وباء_الجهل، ولاقى تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي العراقية والعربية.

وارتفعَت عدد حالات الإصابة بـ “كورونا” في العراق إلى /233/ حالة، منها /54/ حالة في إقليم #كردستان، بينما ارتفعت الوفيات إلى /20/ حالة وفاة، وتتصدّر العاصمة بغداد عدد الإصابات بـ /94/ حالة، تليها #السليمانية بـ /43/ حالة.

وفي العراق، وبحسب إحصاءات عام 2018، فإن (51 %) من سكان البلاد هن من الإناث، بينما تصل نسبة الذكور في العراق إلى (49 %).

علق على الخبر

داليا رافع- الحل نت

داليا رافع- الحل نت

داليا رافع- صحفية سوريّة تعمل محررة في موقع الحل نت.