حلب تودّع منشدها “حَسن الحفّار”


نعى سوريون، اليوم الاثنين، المنشد الحلبي البارز “حسن الحفار” الذي وافته المنيّة في مسقط رأسه بمدينة حلب عن عمر يناهز 77 عاماً.

ويعتبر “الحفار” من رواد الموشحات الأندلسية والقدود الحلبية بالإضافة للإنشاد الديني والمواويل.

وعن سيرته الذاتية، فهو من مواليد حلب عام 1943م ودرس أصول الإنشاد والتجويد ومقامات الموسيقى العربية الكلاسيكية بالإضافة، إلى اهتمامه بالغناء الحلبي التراثي من قدود وموشحات وقصائد.

وأسس بعد أن بدأ بـ #الإنشاد، فرقة موسيقية وبدأ يحيي برفقتها الأمسيات الطربية في حلب، حتى ذاع صيته وأقام عدة حفلات خارج سوريا أبرزها حفلتي البحرين وباريس.

وعرف “الحفار” ذو الموهبة الكبيرة، بتواضعه ففي آخر مقابلة له مع قناة “نينار” الفضائية، يصفه المذيع بأنه “مدرسة أكاديمية” ليجيب “لا العفو أنا زلمة أمّي لا أعرف شيء”.

وكان “الحفار” مؤذناً في جامع حلب الكبير أو كما يعرف بالجامع الأموي، وهو أقدم وأكبر مساجد حلب، وظل مؤذناً فيه لما يقارب الـ 40 سنة.


التعليقات