بسبب كورونا… تراجع اقتصادي عالمي ربما أسوأ من أزمة ٢٠٠٨


توقع صندوق النقد الدولي تراجع النمو الاقتصادي العالمي هذا العام، لحدود قد تكون أسوأ من الأزمة الاقتصادية عام ٢٠٠٨، مرجِّحاً “تراجعاً كبيرا” في نمو اقتصاد دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


وذكر المدير الإقليمي لصندوق النقد “جهاد أزعور”، في تقرير صادر عن الصندوق، أن «منطقة الشرق الأوسط التي تضم ما يقرب من ثلثي موارد النفط الخام في العالم، تضررت بشدة من فيروس #كورونا المستجد وهبوط أسعار #النفط».


وكشف أن «12 دولة من المنطقة تواصلت بالفعل مع صندوق النقد للحصول على الدعم المالي، على أن يبت المجلس التنفيذي بشأن الطلبات في #الأيام المقبلة»، على حد قوله.


ولم تتجاوز نسبة النمو #الاقتصادي الـ ١٪ في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.


ولفتت رئيسة صندوق النقد الدولي “كريستالينا جورجييفا” إن «النمو الاقتصادي العالمي سيكون سلبياً هذا العام وقد يكون أسوأ من الأزمة #المالية العالمية لعام 2008».


وكانت الأزمة المالية في ٢٠٠٨ بدأت في شهر أيلول من ذلك العام، وشملت مختلف دول العالم، واعتبرت أنها الأسوأ منذ الأزمة الاقتصادية العالمية في ١٩٢٩.


يذكر أن انتشار فيروس “كوفيد -١٩” المعروف بفيروس كورونا، منذ أواخر العام الماضي ٢٠١٩، تسبب في توقف قطاعات اقتصادية كبيرة، وإغلاق شركات كبرى، ناهيك عن خسائر ضخمة في الأسهم العالمية وانخفاض في أسعار النفط.


التعليقات