بغداد 17°C
دمشق 18°C
الخميس 29 أكتوبر 2020

بعد لقائه الأسد… وزير الدفاع الروسي يخضع لاختبار الكشف عن كورونا


أجرى وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، اختبار الكشف عن فيروس «كورونا» فور عودته من سوريا، بعد استقباله من الرئيس السوري، بشار الأسد والوفد المرافق له.

وقالت قناة «زفيزدا» الروسية، اليوم الثلاثاء، إن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، خضع لاختبار الكشف عن فيروس كورونا المستجد لدى عودته إلى روسيا بعد زيارته سوريا، وفقاً لـ«سبوتنيك».

وتداول نشطاء مقطع فيديو نشرته القناة يظهر خضوع #وزير_الدفاع_الروسي، والوفد المرافق له لفحص الكشف عن فيروس #كورونا المستجد في الطائرة التي تقله من #دمشق إلى #موسكو.

وأبدى العديد من المتابعين عن استغرابهم من خضوع الوزير الروسي، لاختبار الكشف عن فيروس كورونا، خاصة أنه لم يستقبل إلا من الرئيس السوري، #بشار_الأسد.

وكانت #وزارة_الصحة السورية، قد أعلنت مساء الأحد الماضي، عن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، مشيرة إلى أن «الحالة المسجلة هي لمريضة قادمة من خارج البلاد، بعمر يقارب العشرين عاماً، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل معها».

ونشرت القناة الروسية، على موقعها الرسمي المقطع المصور، والذي يظهر قيام الأطباء الذين يرتدون المعاطف والأقنعة الطبية الوقائية بأخذ مسحة (عينة) من الغشاء المخاطي من فم وأنف الوزير الروسي​​​.

وتأتي زيارة وزير الدفاع الروسي، لبحث المسائل المتعلقة والأوضاع في منطقة #خفض_التصعيد في مدينة #إدلب وريفها، والاتفاقات الروسية التركية المبرمة في 5 آذار/مارس الجاري، وخاصة المرتبطة بطريق حلب اللاذقية الدولي (إم-4) وإعادة فتحه أمام حركة المواصلات.

وفي السياق ذاته، قال #دميتري_بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الكرملين، أمس الإثنين، إن الوضع في إدلب مستقر، مضيفاً «بشكل عام يمكن القول إنه لا تجري أيّة نشاطات قتالية على الأراضي السورية».

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين، زاعماً أن الجهة التي يمكن أن تبادر في اتخاذ قرار بوقف القتال في العالم، بما في ذلك سوريا، خلال فترة وباء كورونا، «المنظمات الدولية، الأمم المتحدة، وغيرها».

من الجدير بالذكر، أن آخر زيارة لوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، لدمشق كانت منذ عام تقريبا، وتحديداً في 19 آذار/ مارس 2019، وقيل حينها إنه نقل رسالة من #بوتين إلى #الأسد، لم يكشف عن محتواها ومضمونها. ومن غير الواضح ما إذا كان قد حمل هذه المرة أيضاً رسالة من الكرملين إلى دمشق وخاصة مع انتشار مرض كورونا وتوقعات منظمة الصحة العالمية أن تكون الأوضاع كارثية في سوريا في حال تفشيّ الوباء.


التعليقات