بسبب “كورونا” والصواريخ.. القوات التشيكية تُغادر العراق



أعلنت #وزارة_الدفاع التشيكية، اليوم الأربعاء، سحب قواتها العسكرية العاملة في #العراق، نتيجة التهديدات الأمنية وانتشار فيروس “كورونا”.


وذكرت الوزارة في موقعها الرسمي: «هبطت طائرة عسكرية إيرباص A-319 مع ثلاثين من أعضاء فرقة العمل الرابعة لجيش #جمهورية_التشيك في العراق، في مدينة براغ».


وأضافت: «تتكون فرقة العمل الرابعة لجيش جمهورية التشيك في العراق من جنود يشغلون مناصب مختلفة في هيئة الأركان الدولية مع بعثة الناتو في العراق، وأعضاء وحدات تدريب #الشرطة الكيمياوية».


بدوره، قال قائد مقر العمليات الميجر جنرال جوزيف كوبيكو: «نحن نسحب قواتنا مؤقتاً بسبب انخفاض كبير في مهامها العملياتية».


مبيناً في تصريحاتٍ صحافية أن «ذلك يرجع إلى التهديدات الأمنية ووباء فيروس كورونا، وإعادة الهيكلة».


وتبدو التهديدات الأمنية التي تحدَّث عنها كوبيكو، هي ما ترتبط بالهجمات الصاروخية التي تتعرض لها القواعد العراقية التي يستقر فيها الجنود الأجانب، خلال الأشهر الماضية، من قبل ميليشيات موالية لإيران.


يشار إلى أن وحدات تدريب الجيش التشيكي تعمل في العراق منذ عام 2017.


وكان #البرلمان_العراقي، قد صوَّت في وقتٍ سابق، لصالح إلزام الحكومة بإخراج القوات الأجنبية من البلاد وإلغاء الاتفاق الأمني مع #الولايات_المتحدة وإلغاء طلب مساعدة #التحالف_الدولي بقيادة #واشنطن في محاربة الإرهاب.


وكل هذه التوترات حدثت بعد اغتيال #الولايات_المتحدة للجنرال الإيراني #قاسم_سليماني في العراق، في يناير الماضي، والتي أدت إلى زعزعة استقرار تلك الديناميكية الهشة بين #الفصائل_المسلحة والقوات الأميركية.


وقُتل الجنرال سليماني، في هجوم بطائرة أميركية من دون طيار بالقرب من مطار #بغداد، إلى جانب “أبو مهدي المهندس” نائب قائد قوات #الحشد_الشعبي العراقية.


التعليقات