الحكيم ينسحب من المفاوضات، و”الأحزاب الشيعية” تطالب ببقاء عبدالمهدي



انتقلت كتلة “#سائرون” التابعة لزعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر إلى مرحلة التفاوض بشأن الشخصيات البديلة لرئيس الوزراء المكلف #عدنان_الزرفي بعدما كانت في البداية من أبرز داعميه.


ويأتي هذا التحرك بينما انسحب زعيم تيار الحكمة #عمار_الحكيم من المفاوضات بشكل نهائي بعد أن عجز في إقناع بقية التيارات بصواب رؤية اختيار الزرفي لقيادة المرحلة القادمة، خاصة مع تفاقم الأزمات الاقتصادية والأمنية.


وجاء ذلك بعد رضوخ كتلة “سائرون” في #البرلمان_العراقي لضغوط القوى السياسية المقربة من #طهران وشرعت في الاستماع إلى المقترحات بشأن بدلاء الزرفي المحتملين.


وتصر القوى المقربة من #إيران على الدفع بأكاديمي أو رئيس جامعة إلى منصب رئيس الوزراء في الحكومة القادمة المؤقتة تحت ذريعة ضمان استقلاليته.


ويرى مراقبون أن ذلك الأمر هو تكتيك يستهدف السيرة على المنصب الأهم في النظام السياسي العراقي من خلال إسناده إلى شخصية ضعيفة بلا غطاء سياسي.


مع أن الأطراف القريبة من #إيران عرضت مرشحا آخر من الوسط الأكاديمي محسوباً على كتلة الصدر، لكنهُ تبيَّن أنه مدعوم من تحالف “الفتح”، الذي يرأسه زعيم منظمة بدر #هادي_العامري.


وتضع الأحزاب الموالية لإيران خيارين أمام الرئيس #برهم_صالح، الأول الإبقاء على رئيس الوزراء المستقيل #عادل_عبدالمهدي في موقعه، أو القبول بأحد رؤساء الجامعات رئيساً للحكومة القادمة، بينما يرد الصدر بخيار الزرفي فقط، ما أضعف موقفه التفاوضي.


ويعد الإبقاء على عبدالمهدي هو المطلب الأهم الذي تسعى خلفه جميع القوى العراقية الموالية لإيران، ولاسيما الميليشيات المسلحة، مثل “كتائب حزب الل”ه وعصائب أهل الحق.


وطالب زعماء هذه الميليشيات علناً بالتصويت على إبقاء عبدالمهدي ومنح حكومته صلاحيات أوسع، بذريعة تفشي فيروس “كورونا”.


وكان عمار الحكيم، قد أعلن أمس الأربعاء، التوقف عن جميع الأنشطة السياسية، والتفرغ لمواجهة كورونا.


وهو ما يُفسر خروج الحكيم من مفاوضات غير منتجة تصر خلالها القوى الموالية لإيران على فرض واقع يؤمن مصالحها بشكل دائم من دون الاهتمام بمطالب الشركاء.


التعليقات