«سلبَ النوم من إيران».. هل سيتجاوز “الزرفي” إرادة مُعترضيه؟


ما يزال رئيس الحكومة المكلّف #عدنان_الزرفي يواجه “بلوك” من قبل الأحزاب السياسية التي تمثل الفصائل المسلّحة، المنضوية في محور #طهران، التي تضعه في خانة #واشنطن.

قُبالة هذا الرفض، تؤكد مصادر سياسية أن “الزرفي” مُرحّبٌ به من الأحزاب السُنيّة، ومعها الأحزاب الكرديّة، إضافة إلى دعم خفي من قبل الأحزاب الشيعية المعتدلة، والمتمثّلة بـ “الحكمة، والنصر”.

في هذا الإطار، قال مصدر سياسي إن رئيس الوزراء العراقي المكلف “عدنان الزرفي”، ضَمنَ الحصول على الغالبية النيابية التي من شأنها تمرير حكومته في #مجلس_النواب الشهر المقبل.

المصدر، ذكرَ في تصريح، لموقع “الحرة” الأميركي، أن «الزرفي نجح في إقناع /210/ نواب من أصل /329/ في #البرلمان_العراقي، للتصويت لصالح تمرير كابينته الوزارية»، قائلاً، إنه «قد يعلن تشكيلته في غضون /10/ أيام».

ويُحاول “الزرفي ” التفاوض مع الكتل المعترضة، وهي المقرّبة من #إيران، بالضبط #تحالف_الفتح، والجلوس معهم من أجل إلقاء الحجة عليهم فقط، باعتبار أنه ضمن الحصول على الأغلبية، وفق المصدر السياسي.

الكتل الموالية لإيران، ومنذ تكليف “الزرفي” وإلى اليوم، تحاول جاهدة رص صفوفها لمواجهة رئيس الجمهورية #برهم_صالح، قبل الوصول لمرحلة التصويت على كابينة المُكلّف بتشكيل الحكومة.

«سبب هذا التخوف، هو لعلم تلك الكتل بأنه إذا ما تم تمرير كابينة “الزرفي”، فإن ذلك سيعني، أن نهايتها هي وميليشياتها ستكون قريبة جداً، وما بالإمكان ممارسة تجاوزاتها الخارجة عن القانون كما الآن»، تقول المحلّلة السياسية “ليلى إبراهيم”.

وتُضيف لـ “الحل نت”، «هذه الأحزاب في الحقيقة لا ترفضه من ذاتها، فمن داخلها هي لا إشكال لديها معه، بخاصة هو من طائفتهم ومنهم، لكن تكليفه سلب النوم من عيون النظام الإيراني، وهذا النظام هو الذي أجبرهم على رفضه».

«السيناريو الأكثر وضوحاً، هو أن “الزرفي” سيُمرّر وفق مبدأ “الشراكة” مع بقيّة المكونات، وعن طريق النواب، لا رؤساء الأحزاب؛ لأن القيادات ما عادت تسيطر على نوابها كما السابق، وهذه النقطة ما كانت ستحصل لولا الاحتجاجات»، تُشير “إبراهيم”.

وكان “صالح’ قد كلّف “عدنان الزرفي” في (17 آذار 2020)، بتشكيل الحكومة الجديدة، خلفاً للمكلف المنسحب #محمد_توفيق_علاوي، بعد فشله في التفاهم مع الكتل السياسية، لمنحه الثقة.


التعليقات