شركة صينية مُتهمة ببيع أجهزة غير دقيقة لتشخيص “كورونا”

شركة صينية مُتهمة ببيع أجهزة غير دقيقة لتشخيص “كورونا”

ألغت جورجيا عقداً مع شركة صينية لشراء مجموعة اختبارات سريعة لتشخيص فيروس “كورونا”، بعد أن اعترفت الشركة بأن بعضها قد يكون غير صالح.

وأكد وزير الصحة الجورجي، “إيكاترين تيكارادزي”، إلغاء العقد الذي أبرمته بلاده مع الشركة الصينية (Shenzhen Bioeasy Technology) لشراء 210,000 مجموعة اختبارات سريعة لكشف فيروس “#كورونا”، بعد اعتراف الشركة بوجود خلل في الأجهزة.

أمر مماثل حدث في #إسباينا، حيث قال معهد الأبحاث الإسباني، إنه بعد اختبارات على عينات مسحات الأنف التي طورتها الشركة الصينية المذكورة، تبين أن معدل دقتها أقل من 30 في المائة.

وذكرت صحيفة “El País” الإسبانية، أن حكومة مدينة مدريد قررت التوقف عن استخدام مجموعات الاختبارات الواردة من #الشركة_الصينية.

وسائل إعلام إسبانية محلية، أفادت بأن السفارة الصينية في مدريد، اعترفت بأن الشركة ذاتها ليس لديها ترخيص، ذلك بعد دخول الدفعة الأولى من الاختبارات.

الشركة نفسها أقرت بعدم فاعلية منتجها، حيث قالت في بيان موجه إلى وزارة الصحة الإسبانية، إنها “سترسل مجموعات جديدة تضمن حصول المرضى على أفضل تشخيص”.

وكان مسؤول صحي في منطقة مورافيا سيليزيا في جمهورية #التشيك، ادعى يوم الاثنين، أن 80 في المائة من نتائج منتجات الاختبار السريع الصيني خاطئة، مشيراً أنهم لايعلمون من هي الشركة التي صنعت هذه المجموعات.