“كورونا” يُوتّر الوضع في السجون الإيرانيّة.. هروب العشرات والأمن يبحث عنهم


«منذ 21 آذار/ مارس، ثمّة أعمال شغب في سجون #همدان و #تبيرز و #لرستان، وكلّها في غرب #إيران»، قالت وكالة “إرنا” الإيرانية، مُردفَةً «تلك الأوضاع أدّت إلى مقتل أحد المعتقلين وجرح آخر».

هكذا هي سجون إيران، تشهد تمرداً بسبب تخوف السجناء من تفشي #كورونا، بعد إصابة ووفاة عدد منهم، وهذا التمرد أدى إلى فرار عشرات المسجونين من السجون المتوزعة على كافة أنحاء إيران.

ومنذ ذاك، تجري قوات الأمن عملية بحث عن /54/ معتقلاً فروا من سجن #سقز غرب البلاد، إذ نقلَت”إرنا”، عن مسؤول في النيابة العامة العسكرية في محافظة #كردستان قوله إن «ما مجموعه /74/ معتقلاً فروا من السجن».

موضحاً، أن «هناك /20/ منهم أعيدوا إلى السجن بعدما سلّم بعضهم نفسه فيما ألقي القبض على البعض الآخر، كما تم توقيف /4/ من حراس السجن على خلفية عملية الهروب الجماعي»، وفق “إرنا” نقلاً عن المسؤول.

وكانت “إرنا” قد أفادت في 20 آذار/ مارس، بأن /23/ معتقلاً فروا من سجن #خرم_آباد، عاصمة محافظة لرستان، إثر أعمال شغب اندلعت ليلاً خلال فرز الحراس السجناء المشمولين بقانون العفو الصادر بمناسبة رأس السنة الإيرانية.

وقبل يومين، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية أنه «سيتم الإفراج عن نحو /10/ آلاف معتقل في البلاد بموجب قانون العفو الذي أصدره المرشد الإيراني #علي_خامنئي، وذلك نتيجة الظرف الذي تمر به إيران نتيجة تفشّي “كورونا”.

والأحد، صرّح المتحدث باسم السلطة القضائية، “غلام حسين إسماعيلي”، أنه سمح لما مجموعه /100/ ألف معتقل بالخروج لمدة أسبوعين خلال عطلة النوروز، رأس السنة الإيرانية، والتي تمتد من 19 آذار/مارس ولغاية 3 نيسان/ أبريل.

وأردف، أن ذلك الإجراء يجيء بهدف تخفيف اكتظاظ السجون وتقليص مخاطر تفشي “كورونا”، قائلاً إنه تم تمديد هذا الإذن حتى 19 نيسان/ أبريل، أي حتى نهاية الشهر الأول من السنة الإيرانية.

وتعاني إيران من تفشّي وباء “كورونا” الذي ضربها بقوّة، إذ تعد بؤرة انتشار الفيروس في منطقة #الشرق_الأوسط، إذ تجاوزت عدد الإصابات فيها /30/ ألف إصابة، فيما تخطّت  الوفيات /2600/ حالة وفاة.


التعليقات