الحشدُ قبل اغتيال “المهندس” ليس الذي بعده.. خلافاتٌ على المناصب والأموال


أدى اغتيال نائب رئيس هيئة “#الحشد_الشعبي” جمال جعفر، المعروف باسم “أبو مهدي المهندس”، سقط قتيلاً قبل أسابيع مع الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني في غارة أميركية إلى انقسامات في فصائل في الحشد الشعبي.

مع أن كثيراً من المراقبين كانوا يرجحون أن غياب المهندس سيكون هو الحل الأمثل لمشاكل الحشد الشعبي، لا سيما مع الخلافات الكبيرة التي كانت تجري بينه مع رئيس الحشد، #فالح_الفياض.

وكانت هذه الفصائل قد رفضت الاعتراف بـ”المحمداوي” المعروف باسم “أبوفدك” قائدا لقوات الحشد، التي تنضوي الفصائل تحت لوائها، بل إن البعض في فصيله “كتائب حزب الله” عارض ارتداءه عباءة القيادة.

ويرى مراقبون أن مقتل سليماني والمهندس في يناير الماضي، فرض تحدياً للفصائل المدعومة من #إيران في العراق حيث تريد #الولايات_المتحدة تقليص نفوذ إيران عدوها في المنطقة.

وتزيد الخلافات الحالية من سرعة التراجع على الساحة السياسية حيث أصبح قادة الفصائل يختبئون خوفاً من أن تغتالهم الولايات المتحدة ومن مواجهة معارضة مناهضة لإيران في الشوارع بعد أن كانوا يسيطرون على مناصب في الحكومة والبرلمان.

ويواجه القادة تنصيب رئيس وزراء ينهج نهجاً مماثلاً للنهج الأميركي، ويشير إلى أنه سيعمل على وقف هيمنة الجماعات التي تعمل بالوكالة لحساب إيران.

وبحسب مصدر من قيادة الحشد، نقلت وكالة “رويترز” قوله، إن «الانقسامات تدور حول خلافة المهندس وأوجه إنفاق الأموال الإيرانية، للعمل العسكري أم للنفوذ السياسي، هي الدائرة حالياً».

مبيناً أن «بعض الفصائل وبسبب التخبط، باتت تشن هجمات على المصالح الأميركية دون العودة إلى القيادة العامة للحشد الشعبي، مما أدى إلى تعميق الأزمة والخلافات».

وتضم قوات الحشد الشعبي التي تموّلها الدولة العراقية العشرات من الفصائل أغلبها من المذهب الشيعي، ولها ولاءات مختلفة غير أن الفصائل القوية التي تتلقى أوامرها من إيران تهيمن على الحشد، ومنها “كتائب حزب الله” التي كان المهندس قائدها ومنظمة “بدر” وحركة “النجباء” وغيرها.


التعليقات