مقتل عنصر لـ “الأسايش برصاص “الدفاع الوطني” في القامشلي


قُتل عنصر من قوات “الأسايش”، التابعة لـ “الإدارة الذاتية”، جراء إطلاق قوات “الدفاع الوطني” الموالية للحكومة السورية، مساء السبت، النار على سيارة تابعة لـ “الأسايش” وسط المدينة.

وأصدرت قوات “#الأسايش” بياناً عقب الحادثة قالت فيه: “إن عناصر النظام السوري استهدفوا سيارة عسكرية تابعة للاسايش، أثناء دورية مشتركة مع آلية تابعة لبلدية الشعب، تقل عدداً من عمال النظافة،  وسيارة أخرى تعمل في الطوارئ الطبية”.

وأكدت “الأسايش” في بيانها مقتل أحد عناصرها، وجرح آخر في الحادثة، محملة المسؤولية لقوت الحكومة السورية.

وذكر شهود عيان أن إطلاق النار جرى بشكل عشوائي على سيارة “الأسايش”، أثناء ازدحام السيارات في ساحة السبع بحرات وسط #القامشلي، دون الأخذ بعين الاعتبار المارة في الجوار.

وعقب الحادثة، شهدت الساحات والشوارع الرئيسية في مدينة القامشلي، استنفاراً من جانب قوات “الأسايش”، بالتزامن مع انتشار في محيط حارة الطي، التي تتمركز فيها قوات “#الدفاع_الوطني”.

وتداول نشطاء وصحفيون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لدورية روسية وصلت إلى مكان الحادثة وسط المدينة، فيما تذهب التوقعات إلى أن تجري التهدئة لمنع قوات “الأسايش” من الإقدام على رد فعل قد يزيد التوتر وتؤثر سلباً على حالة حظر التجول المفروضة في المدينة.

وفرضت “الإدارة الذاتية”، حظراً كاملاً للتجوال، يشمل وقف الحركة ضمن المدن وإيقاف النشاط الاقتصادي في الأسواق، عدا محلات المواد الغذائية في الأحياء والمرافق الصحية العامة، لمواجهة انتشار فيروس #كورونا.


التعليقات