بغداد 14°C
دمشق 11°C
الثلاثاء 2 مارس 2021
طلَبَ عقد جلسَة منح الثقة: "الزرفي" يمضي قُدُماً ولا يكترث لرافضيه - الحل نت

طلَبَ عقد جلسَة منح الثقة: “الزرفي” يمضي قُدُماً ولا يكترث لرافضيه


يبدو أن رئيس الحكومة المُكلّف #عدنان_الزرفي يسير بثبات نحو نيل المنصب بصبغة رسمية، ولا يأبه لكل الدعوات الرافضة له من محور #طهران المتمثل بـ #تحالف_الفتح.

طلبَ “الزرفي” اليوم من #البرلمان_العراقي تحديد موعد لعقد جلسة استثنائية لتمرير حكومته، بعد يوم من تقديمه للمجلس المنهاج الحكومي، قائلاً إن كابينته الوزارية اكتملَت، وكلها من كفاءات الداخل.

لم يقف عند هذا، بل استقبل اليوم أيضاً، وفد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وبحث معها إجراء الانتخابات المبكرة، مؤكداً للوفد على ضرورة أن تجري الانتخابات وفق المعايير الدولية.

تجيء تحرّكات رئيس الوزراء المكلّف بعد نهار واحد من رفض  #الميليشيات_المسلّحة له في بيان صدر أمس، إذ تزعم أن تكليفه “غير دستوري” تارة، وأنه “أميركي الهَوى” تارَةً أُخرى.

واقعياً، “الزرفي” مدعومٌ من القوى الكردية والسنيّة، لكن المشكلة في البيت الشيعي، إذ لم تتفق عليه حتى اللحظة، بخاصة المحور المقرّب من #إيران بزعامة #هادي_العامري رئيس تحالف الفتح.

اللافت، أن #تحالف_سائرون الذي ينتني لرجل الدين #مقتدى_الصدر أعلن اليوم دعمه لـ “الزرفي”، وتأييده لتشكيل الحكومة بأسرع وقت، فيما انتقد “الصدر” أمس بيان الميليشيات.

قال “الصدر” إنها (ويقصد الميليشيات) «لا تبحث عن مصلحة الوطن، وهي لا تريد غير مصالحها»، وهذا يعني خروج “الصدر” عن البيت الشيعي الرافض لـ “الزرفي”، بخاصة “الفتح” الذي كان يعول على وقوفه معهم.

إذاً، تهديدات ورفض قاطع من محور طهران، وتأييد من سائرون، والمُكلّف يمضي قدُماً غير آبه بكل بيانات الميليشيات وتصريحاتها، فماذا يعني كل هذا، وهل طريق “الزرفي” مُعبّد نحو نيل الرئاسة؟

«الموقف البراغماتي الأخير للصدر، يرسل إشارات قوية بأن التوافق على تمرير “الزرفي” وصلَ مرحلة النضج، وإن موقف محور إيران أصبح ضعيفاً جداً بعد هزالة النفوذ الإيراني في #العراق مؤخراً».

قال ذلك الأكاديمي والمراقب للشأن السياسي “حليم العَزّام”، وأضاف: «فيما يخص موقف “الصدر” فالواضح أنه حصل على تطمينات كافية من “الزرفي” بعدم الضرر بمصالح كتلته لذلك أيّدَه».

ويقول لـ “الحل نت”، «تهديدات الفصائل تأتي؛ لأنها تيقنّت أن “الزرفي” إن وصلَ لقبّة البرلمان، سيُمرّر، ولذا فالتهديدات ورقتها الأخيرة البائسة، وإلا بإمكانها عدم تمريره برلمانياً، لكنها فقدت هذه الميزة بتخلي الكل عنها».

وتم تكليف “الزرفي” بتشكيل الحكومة في (17 مارس) المنصرم من قبل رئيس الجمهورية #برهم_صالح خلفاً للمنسحب عن التكليف #محمد_توفيق_علاوي بعد فشله في التفاهم مع القوى السياسية.


التعليقات