"برويز فتاح" رئيس "مؤسسة "المستضعفين" الإيرانية

«ساعدوني في سوريا»… هفوةٌ إعلامية لمسؤولٍ إيراني تفضح توسّلات “سليماني” قبل مقتله


أثارت تصريحات إعلامية أدلى بها “برويز فتاح” رئيس مؤسسة “المستضعفين” التابعة للحرس الثوري الإيراني، موجة من الانتقادات الواسعة في #إيران، وذلك على خلفية اعترافه بدفع تلك المؤسسة الحكومية، من ميزانيتها الخاصة، مستحقات مقاتلين مرتزقة تم تجنيدهم للقتال في #سوريا،  .

وقاد الإعلام الإيراني ومجموعة من الصحف الحملة ضد “فتاح” الذي صرح في لقاء تلفزوني أن قائد #لواء_القدس “قاسم سليماني” قد طلب مساعدته في دفع رواتب عناصر ميليشيا #فاطميون الذين يقاتلون في سوريا.

 

وكشف “فتاح”  أن “سليماني قبل اغتياله” أخبره أنه ليس باستطاعته دفع مستحقات المقاتلين في #سوريا، قائلاً له: «ساعدوني في سوريا، إن هؤلاء هم إخواننا الأفغان» بحسب موقع “السورية”.

وأكد المسؤول الإيراني أن لواء القدس، الذي ترأسه قاسم سليماني قبل مقتله مطلع هذا العام، كان عاجزاً عن دفع مستحقات المقاتلين في سوريا نتيجة العقوبات الأميركية.

وشنت الصحافة الإيرانية حملة ضد “فتاح” معتبرة أنه يدلي بتصريحات “غير مسؤولة. وقالت صحيفة  “همشري” الإيرانية: «إن فتاح ليس ذكياً بما يكفي لحضور برنامج تلفزيوني فهو يقول أشياء لا يجب قولها وسرعان ما يغضب كالرئيس السابق محمود أحمدي نجاد».

تعد مؤسسة ”المستضعفين“ من أكبر المؤسسات الاقتصادية التي تخضع لإشراف مباشر من المرشد الأعلى في إيران وقوات الحرس الثوري، وتمتلك عشرات المصانع والشركات المالية بالإضافة إلى العديد من الممتلكات العقارية في مختلف أنحاء البلاد.

وكان موقع “الحل نت” قد نشر تحقيقاً صحفياً عن تأسيس إيران للواء “فاطميون”، ورد فيه معلومات مفصلة عن مقاتلي اللواء الذين ينتمون لقومية (الهزارة) الأفغانية، وهم مواطنون أفغان لجأ مئات الآلاف منهم إلى جنوب شرق إيران، إبان الصراع بين حركة #طالبان والحكومة الأفغانية.

وشكل نواة فاطميون الأولى المئات من السجناء الأفغان المحكومين في إيران بجرائم تتراوح عقوباتها بين السجن المؤبد والإعدام.


التعليقات