بغداد °C
دمشق 25°C
الأربعاء 12 أغسطس 2020
عناصر من قوات البيشمركة - إنترنت

“داعش” يستهدف كردستان العراق و”بارزاني” يؤكّد: القضاء على الإرهاب أولويّة رئيسَة


ما يزال تنظيم #داعش يستهدف القوات الأمنية والعناصر المدنية في #العراق و #إقليم_كردستان بين الفينة والأخرى، رغم هزيمته نهاية عام 2017 وهروبه من المناطق التي كان يسيطر عليها.

في جديد اعتداءات “داعش”، هاجَمَ عناصر من التنظيم إحدى النقاط العسكرية في ناحية #كولجو التابعة لإدارة #كرميان بمحافظة #السليمانية، في إقليم كردستان العراق، ما أسفر عن مقتل عنصرين من #قوات_البيشمركة.

ويجيء هذا الهجوم، بعد يومٍ واحدٍ من هجومٍ لعناصرِ “داعش” على قرية “علي سراي” في محافظةِ #كركوك المحاذية للإقليم، والذي أسفر عن إصابةِ ثلاثة عناصرَ من #الشرطةِ_الاتّحاديةِ العراقيّة.

تعقياً على الهجوم، أكد زعيم #الحزب_الديمقراطي الكردستاني #مسعود_بارزاني، على أهمية القضاء على الإرهاب واقتلاعه، عادّاً هذا الأمر «أولوية رئيسة لإقليم كردستان و #الحكومة_العراقية و #التحالف_الدولي».

أمّا وزارة #شؤون_البيشمركة فقالت في بيان، إن «قوات البيشمركة “الباسلة” مستعدة ومتأهبة تماماً للدفاع عن أرض وشعب كردستان»، موضّحَةً أنهم «نبّهوا وحذّروا مراراً من أن الخلايا النائمة لتنظيم “داعش” تُعيد تنظيم صفوفها وتستعيد نشاطها».

وكان “الحل نت” قد عمل تقريراً عن ضربات “داعش” المتكرّرة، جاء فيه، إن «التنظيم يحاول إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، أي استنهاض نفسه والخروج من جحوره الصحراوية».

وهو وإن تلقى ضربات أنهكته لكنها لم تقضي عليه نهائياً لعدم توفر رغبة صادقة في ذلك، بالتالي هو يترقب الفرص للظهور، ولذا فهو يستغل حالة الفوضى السياسة للرجوع، بحسب التقرير.

«ولأن البيئة لم تعد كما كانت، بعد أن ذاق أهلها ويلات الحرب، فإن هذا سيفرض عليه عدم الظهور في المدن، والبقاء في القصبات الحدودية، يُمارس أسلوب الغارات والغزوات»، بحسب تقرير “الحل نت”.

وتحاول فلول “داعش”، التأكيد على بقائها في الأراضي العراقية، رغم خسارتها لأغلب ما كانت تسيطر عليه في العراق، إلا أن ذلك لا يمنع من القول، إن بقايا “داعش” ما زالت موجودة، وتختبئ بين الجبال، وفي الصحاري.

وأحكم “داعش” سيطرته على ثلاث مُحافظات عراقية بالكامل في صيف 2014، حيث اقتحم ثاني أكبر المحافظات العراقية من حيث السكان، وهي #نينوى في حزبران من العام السالف الذكر، وأعقبها باحتلال محافظة #صلاح_الدين، ثم #الأنبار، أكبر المحافظات العراقية من حيث المساحة.

واستمرّت القوات الأمنية العراقية، في محاربته منذ ذاك العام، وحتى إعلانها النصر عليه في (التاسع من ديسمبر/ كانون الأول 2017)، حيث حُدّد هذا التاريخ، يوماً وطنياً، وعطلة رسمية في البلاد للاحتفال بذكرى النصر، وذلك بعد ثلاث سنوات من الحرب مع “داعش”.


التعليقات