بغداد 15°C
دمشق 12°C
الأحد 28 فبراير 2021
جهات حقوقيّة: مرحلة أخرى من التغيير الديمغرافي شمال سوريا - الحل نت
أرشيفيّة

جهات حقوقيّة: مرحلة أخرى من التغيير الديمغرافي شمال سوريا


كشفت جهات حقوقيّة عن بدء تركيّا مرحلة أخرى من التغيير الديمغرافي، إذ شرعت  بنقل نحو 6 آلاف شخص من عوائل فصائل المعارضة الموالية لها إلى مدينتي رأس العين-(سري كانيه) وتل أبيض-(كري سبي)

وقال مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا في تقرير نشره أمس الخميس، إن تركيا باشرت بنقل آلاف العائلات من مقاتلي فصائل «#الجيش_الوطني» إلى مدينة تل أبيض-(كري سبي)، مشيرة إلى أن السلطات التركية بدأت منذ ساعات صباح الأربعاء 8 نيسان/أبريل بنقل عائلات المسلحين الموالين لها ضمن الفيلق الأول في الجيش الوطني السوري لتوطينهم في منطقة تل أبيض.

ونقل المركز عن مصادره داخل مدينة تل أبيض أن 19 باصاً تحركوا لنقل عوائل مقاتلي الفصائل من معبر كلس العسكري إلى معبر “أقجه قلعة” تمهيداً للعبور إلى مدينة تل أبيض عبر الأراضي التركيّة.

وقالت المصادر إنّ تدفق العوائل سيتواصل حتى يوم الأربعاء المقبل، وأن العدد المقدر نقله عبر تركيا إلى مدينتي تل أبيض و رأس العين هو 6 آلاف.

وذكر التقرير أن تركيا تمهد عبر فتح معابر جديدة خلال الفترة القادمة لاستقدام المزيد من عوائل فصيلي أحرار الشرقية والجبهة الشامية، إلى المدينتين لتسريع وتسهيل دخولهم، لافتاً إلى أنها عمدت فور سيطرتها على المدينتين بنقل آلاف عائلات المقاتلين في «الجيش الوطني» في مسعى لملء الفراغ الذي أحدثه هجومها وتسبب في نزوح السكّان وتهجيرهم، ضمن خطة المنطقة الآمنة.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” كشف في كلمة ألقاها بتاريخ 24 سبتمبر \ أيلول 2019 أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تناولت عزمه إقامة ما وصفها بـ (منطقة آمنة) في شمال سوريا بعمق يتجاوز 20 ميلاً لتوطين 2 حتى 3 مليون من اللاجئين السوريين المقيمين في بلاده فيها.

وتسبب الهجوم التركي بنزوح 300 ألف شخص من منطقتي تل أبيض ورأس العين و مقتل 300 مدني، ودمار في البنية التحتية، وتخللها عمليات إعدام ميدانية وثقتها تقارير دولية ومحلية كما اتهمت منظمات حقوقية فصائل الجيش الوطني بارتكاب جرائم حرب في المنطقة.

 


التعليقات