بغداد 17°C
دمشق 11°C
السبت 6 مارس 2021
شابةٌ من عائلة رئيسٍ سوري أسبق تفتح النار على السعودية.. والأمير يردّ بقسوة - الحل نت
صورة متداولة لـ لين الشيشكلي

شابةٌ من عائلة رئيسٍ سوري أسبق تفتح النار على السعودية.. والأمير يردّ بقسوة


شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، موجة غضب وجدل، عقب نشر حفيدة رئيس سوري سابق، مقطعاً مصوراً، تنتقد فيه السلطات السعودية بسبب الخدمات “المتواضعة” المقدمة للمواطنين خلال الحجر الصحي في الخارج.

ووجهت “#لين_الشيشكلي”، حفيدة الرئيس السوري الأسبق، “#أديب_الشيشكلي”، في فيديو نشرته على حسابها في تطبيق “شناب شات”، انتقاداً للسلطات السعودية على “سوء” الطعام الذي تقدمه السفارة #السعودية للمواطنين الخاضعين للحجر الصحي في ماليزيا، إثر انتشار فيروس “#كورونا”.

السعوديون استنكروا محتوى الفيديو وطريقة عرض “الشيشكلي” للموضوع، وشنوا حملات رد عليها على مواقع التواصل الاجتماعي، جاعلين من اسمها “ترند” ( الأكثر تداولاً) على المنصات الافتراضية.

فيديو “الشيشكلي” لاقى ردوداً من العائلة الملكية، حيث غرد الأمير “سطام بن خالد آل سعود” على حسابه في تويتر قائلاً: «يا لين الشيشكلي: إذا أردتي أن توصلي رسالتك إلى السفارة السعودية في ماليزيا، فهناك أرقام هواتف وشخصيات تستطيعين التواصل معهم. حتى لو أردتي توصيلها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، فتستطيعين أيضا مخاطبة السفارة السعودية وليس الأمريكية أو البريطانية. لا أحد يشك بولاء أحد، لكن في المقابل لا تستغفلي الناس وتعتقدي أنهم لا يفهمون».

بدورها وجهت الكاتبة السعودية “تغريد الطاسان” رسالة عبر مواقع التواصل، لـ “لين الشيشكلي” ختمتها بالقول  الشيشكلي بقولها: «إن أكرمت الكريم ملكته، وإن أكرمت اللئيم تمرد».

ورداً على الانتقادات، كتبت “لين الشيشكلي” منشوراً على حسابها في موقع “إنستغرام”، قبل أن تغلقه، قالت فيه: «للتوضيح بخصوص الناس الذين يشككون بولائي لبلدي، ويقولون إني أهاجم السعودية، أوضح أن انتقادي كان لتعامل موظفي السفارة السعودية، وللطعام المقدم وهو كبسة (رز ولحم)، ولست الوحيدة التي أبدت انزعاجها من الطعام، وعندما تواصلت مع موظف السفارة كان رده بنبرة غير لائقة».

وتحمل “لين الشيشكلي” الجنسية السعودية، باعتبارها من عائلة الرئيس السوري الأسبق، “أديب الشيشكلي”، الذي لجأ إلى لسعودية بعد الانقلاب عليه عام 1954، ثم غادر منها إلى البرازيل حيث تم اغتياله عام 1964.


التعليقات