بغداد °C
دمشق 27°C
الأحد 9 أغسطس 2020
رايات الميليشيات المقرّبة من إيران في العراق - إنترنت

وصفتهُ بـ “السَخيف”.. الميليشيات تنتقد الحوار الاستراتيجي بين واشنطن وبغداد


يبدو أن الميليشيات المُسلّحَة في #العراق لا تعترف بشيء في البلاد، اسمه “حكومة”، لتتجاوز كل ما تناقشه أو تقرّره #الحكومة_العراقية، ضاربَةً إيّاه عرض الحائط.

«الحوار الاستراتيجي الذي تسعى له #واشنطن مع العراق “سخيف”، ولا معنى له»، قال هذا المتحدّث باسم ميليشيا #كتائب_سيد_الشهداء، “كاظم الفرطوسي”، متسائلاً: «نتحاور مع من ولماذا، وموازين القوى غير متكافئة؟».

“الفرطوسي”، وفي حديث صحفي لوكالة “بغداد اليوم” المحليّة، قال إن «الحديث عن وجود اتفاق أميركي مع المسؤولين العراقيين عن خروج قواتهم من العراق بعد عامين من الان، لم يتضح حتى اللحظة بعد».

مُضيفاً، أن «الخروج الأميركي أصبح ملزماً بعد قرار #البرلمان_العراقي إخراج القوات الأجنبية، وسبق وأن عبّر الشارع العراقي عن إرادته بهذا الخصوص، وكذلك #فصائل_المقاومة، وبالتالي لا خيار أمام واشنطن إلا الخروج من العراق في أقرب وقت».

وكانت ثمانية فصائل عراقية موالية لـ #إيران، بينها ميليشيات #عصائب_أهل_الحق و “كتائب سيد الشهداء”، قد اعتبرت #القوات_الأميركية في العراق «قوات محتلة»، مُهدّدَةً بالتعامل معها بـ «لغة القوّة».

اقرأ/ اقرئي أيضا:

وكان وزير الخارجية الأميركي #مايك_بومبيو، قد قال في (7 نيسان) الحالي، في مؤتمر صحفي عقده بمبنى الوزارة في واشنطن، إن #الولايات_المتحدة طلبَت رسمياً الحوار مع #العراق في رسالة بعثتها لحكومة #بغداد.

وأضاف، أن «#أميركا اقترحت إجراء حوار مع #الحكومة_العراقية في منتصف حزيران في ظل تفشي وباء #كورونا، وسيتم بحث كل القضايا الاستراتيجية، ومنها مستقبل الوجود العسكري الأميركي في بغداد».

وكشف رئيس الحكومة العراقية المستقيل #عادل_عبد_المهدي ، في (8 نيسان) الجاري عم مضمون رسالة طلب التفاوض التي قدمتها الولايات المتحدة الأميركية إبّان اجتماع لمجلس #الأمن_الوطني خُصّص لهذا المحور فقط.

قائلاً، إن «الطلب الذي قدّمته واشنطن ركّز على وجوب إيجاد صيغة تفاهمية حول مستقبل التواجد الأميركي في العراق، وواشنطن قالت في الرسالة إنها تعمل على سحب القوات الأميركية من البلاد».

وشهدت العلاقات العراقية – الأميركية، توتراً بعد اغتيال واشنطن الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني، والقيادي في #الحشد_الشعبي #أبو_مهدي_المهندس، بضربة جوية، قرب #مطار_بغداد الدولي، مطلع يناير المنصرم.


التعليقات