بغداد 17°C
دمشق 9°C
الأربعاء 3 مارس 2021
في العراق.. "كورونا" يتسبب بتأجيل حصاد الحنطة والشعير - الحل نت
الزراعة في العراق ـ تعبيرية ـ إنترنت

في العراق.. “كورونا” يتسبب بتأجيل حصاد الحنطة والشعير


يدخل معظم سكان العالم في انقطاع عن روتينهم اليومي، بسبب حظر التجول وإغلاق للدوائر والمؤسسات التعليمية، فضلاً عن المحال غير الضرورية، بسبب تفشي فيروس “#كورونا”.

وفرضت إجراءات مشددة على متاجر الخضار والمواد الغذائية بوصفها ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، إضافة إلى المؤسسات الصحية والأمنية، ولم يقتصر ذلك على #العراق، فجميع البلدان المصابة أو المهددة تفرض الإجراءات ذاتها.

ومع اقتراب موسم حصاد محصولي الحنطة والشعير في العراق، تبرز مشكلة جديدة في التعامل مع متطلباته، والتي تبدأ من معاناة أصحاب آلات الحصاد، وإلى تسويقه إلى السايلو “مركز التسويق” التابع لوزارة التجارة، والذي يشهد أماكن تجمع الفلاحين وأصحاب الشاحنات بأعداد كبيرة.

وينتظر العراق حصاد نحو /9/ مليون دونم في عموم البلاد، تبدأ من 15 نسيان/أبريل في محافظة #البصرة، فيما تبدأ في المحافظات الأخرى بالتتابع الزمني باتجاه الشمال حتى منتصف تموز/يوليو في #الموصل.

وأشارت تقارير صحافية، إلى أنه منذ عشرة أيام يحاول المزارعون تأمين مواد احتياطية لحاصدته، حيث يتواصلون مع أصحاب محال وآليات تجارية لكن دون جدوى، إذ أن حظر التجول أجبر أصحاب المحال على الإقفال.

يقول مزارعون في أحاديثٍ ضمن تقرير، إن «حظر التجوال جعلنا في حيرة من أمرنا، من حيث المحال المقفلة، والتي هي الأخرى لم تحضر المواد المتعارف عليها في بداية كل موسم، فضلاً عن عدم قدرتنا نقل الحاصدات إلى الحقول الزراعية».

فيما تخوّف آخرون من «تأثير الطقس في حالة تأخر الحصاد بعد إجراءات الحكومة لمواجهة الفيروس، خصوصاً أن السنوات الماضية شهدت قُبيل موسم الحصاد موجة أمطار وعواصف ترابية وبعض المناطق هطل فيها البرد (حالوب)، ما أثر بشكل كبير على الإنتاجية وأدى إلى خسائر كبيرة».

من جهته، أكد الاتحاد العام للجمعيات الفلاحية في العراق أنه «خاطب خلية الأزمة لاستثناء الحاصدات من إجراءات حظر التجوال وحصلت موافقة شفهية».

مرجحاً في بيان أن «يتم تأجيل الحصاد إلى ما بعد الحظر والذي يعتقد أنه يمتد لنهاية نيسان/أبريل»، مقدراً إنتاجية هذا الموسم بـ«نحو 6 مليون طن، ما يجعل العراق يتجاوز عتبة الاكتفاء الذاتي البالغة 5 طن، موزعة على نحو 9 ملايين دونم».


التعليقات