بغداد 15°C
دمشق 12°C
الأحد 28 فبراير 2021
توقّعات بمظاهرات شعبيّة في إيران.. ما السبَب؟ - الحل نت
برج الحرية في طهران، تعبيرية - إنترنت

توقّعات بمظاهرات شعبيّة في إيران.. ما السبَب؟


يبدو أن #إيران ستشهد تداعيات خطيرة في الأيام المقبلة، نتيجة قرارات #الحكومة_الإيرانية في مواجهة أزمة #كورونا التي تعصف بالبلاد بقوة منذ مطلع فبراير الماضي.

الحكومة الإيرانية وعبر “لجنة مكافحة كورونا”، قرّرَت استئناف الأعمال التجارية والاقتصادية الأسبوع المقبل، ما يعني إنهاء قرار حظر التجول تدريجياً، وهو الذي أصلاً طُبّقَ مؤخراً، وبشكل متأخر.

إزاء قرار إعادة الحياة تدريجياً، في وقت ما تزال الوفيات والإصابات تستمر بحجم كبير يومياْ، ركّزَت معظم الصحف الإيرانية في صفحاتها على هذا الموضوع، وأجرت عدّة لقاءات للوقوف على ما سيحدث نتيجة القرار.

المتحدث باسم لجنة التعليم في #البرلمان_الإيراني “مير حمايت ميرزاده”، رأى أن «القرارات الصادرة أخيراً عن “لجنة مكافحة كورونا”، لن تحظى بتأييد الجميع وستقابل بانتقادات عديدة».

“ميرزاده” وفي مقالة له في صحيفة “جهان صنعت”، أعرب عن معارضته لاستمرار الحجر الصحي، «نظراً لسوء الأوضاع المعيشية للشعب الإيراني، مطالباً «تتحديد موعد دقيق لإنهاء فترة الحجر الصحي».

يجيء هذا، على الرغم من تأكيده، على «أولوية الحفاظ على سلامة وصحة أفراد المجتمع في ظل هذه الجائحة العالمية»، قائلاً إن، «استئناف التجارة ما هو إلا امتحان للشعب الإيراني، وعلى أساسه يمكن التنبؤ بماهية المرحلة المقبلة».

في السياقٍ، توقع الخبير في علم الاجتماع “أحمد بخارايي”، اندلاع احتجاجات شعبية بسبب سوء الأوضاع المعيشية الناجمة عن أزمة “كورونا”.

“بخارايي” أكّدَ في مقابلة له مع صحيفة “همدلى” الإصلاحية، على عدم مقدرة حكومة الرئيس #حسن_روحاني على تأمين احتياجات الشعب المعيشية بأكملها».

وقال، إنه «على الرغم من أن حكومة “روحاني” لجأت إلى استئناف أعمال المحلات التجارية غير الخطرة لتخفيف التداعيات الاقتصادية لأزمة “كورونا”، إلا أنها ستواجه مظاهرات شعبية عمّا قريب».

مبرّراً توقعه، بما ستلقاه الحكومة الإيرانية من «رفض الدول الغربية لعملية تصدير النفط والغاز، وهي العملية التي يعتمد عليها الاقتصاد الإيراني بشكلٍ كبير، الأمر يضع البلاد في معادلة (خاسرـ خاسر)»، وفق رأيه.

وصنّف بخارايي، المجتمع الإيراني في مواجهته مع تفشي “كورونا” إلى ثلاثة فئات، الأولى برأيه «هي الطبقة المرفهة ومتوسطي الدخل، والتي التزمت بتعليمات الحجر المنزلي، لضمان مستقبل أفضل يخلو من الوباء».

أمّا الفئة الثانية، فتشمل عمال المياومة «الذين يعيشون على أجرهم اليومي، ولا يأبهون بالمستقبل كثيراً، لذلك اضطر معظمهم للخروج إلى أعمالهم، مع علمهم بخطر الإصابة بالفيروس».

الفئة الثالثة تتشكل من «أشخاص مقلدين للخارجين من المنازل، بناءً على  تساؤلهم لماذا نلتزم نحن في ظل عدم التزام البعض؟»، حسب تصنيف “بخارايي».

وقالت #وزارة_الصحة الايرانية، الأحد، إن عدد الوفيات الناجمة عن “كورونا” ارتفع، ليصل إلى /4474/، فيما قفز العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى قرابة /71/ ألف إصابة في عموم إيران.


التعليقات