بغداد 25°C
دمشق 20°C
الجمعة 23 أبريل 2021
«روحاني في ورطَة»: اختفاء (4.8) مليار دولار تُثير أزمة في إيران - الحل نت

«روحاني في ورطَة»: اختفاء (4.8) مليار دولار تُثير أزمة في إيران


تشهد #إيران منذ يومين جدلاً كبيراً حول مصير موازنة عام 2018 وكيف تصرّف بها الرئيس الإيراني #حسن_روحاني، لا سيما أن أهم ما في الملف الذي أثار الضجة الكبيرة، هو اختفاء (4.8) مليار دولار.

رئيس الديوان العام للمحاسبات “عادل أذر” عرض أمام #البرلمان_الإيراني، الثلاثاء، تقريراً يقول، إن «الدولة التزمت بحوالي (32 %) فقط من أحكام الميزانية لعام 2018».

«فيما بلغت نسبة الخروج عن بنود الموازنة (68 %)، كما أن #الحكومة_الإيرانية لم تنفذ قرابة (18 %) من بنود تلك الموازنة»، حسب تقرير “أذر”، الذي نشرته صحيفة “جوان” الأصولية.

“جوان” قالت إن «أبرز المخالفات سجلتها ملفات خصخصة الشركات الحكومية، والتأمينات، والتوزيع غير العادل للعملة الأجنبية، واستنزاف المزيد من مخزون الدولار في استيراد مواد غير ضرورية أو لها بدائل محلية».

«القطاع الآخر الذي شهد مخالفات مالية حسب ما نقل التقرير، كان قطاع النفط، ممثلاً في شركة توزيع المواد البترولية التي تخلفت عن تسديد جزء من عائدات صادراتها إلى خزينة الدولة».

صحيفة “ستارة صبح” الإصلاحية، أوضحت من جانبها، أن «حجم التفاوت في ما أُنفق من موازنة 2018 من العملة الأجنبية، وما تم رده للبنوك منه قد بلغ (10 آلاف و500 مليار) تومان إيراني».

على صلة: 

وبحسب الصحيفة، فإن الدولار الواحد يعادل /4200/ تومان حسب سعر الصرف الرسمي و/16010/ تومان إيراني، حسب سعر السوق، وذلك في المدّة التي تخص سنة 2018 وموازنتها.

الصحيفة الإصلاحية، أضافت نقلاً عن تقرير ديوان المحاسبات أنه «تم رصد /241/ شخص يحصلون على مرتبات غير معروفة، وأنه بدأ التحقيق في هذا الشأن بالفعل»، على حد قولها.

اليوم الخميس، اهتمّت معظم الصحف الإيرانية بتصريحات الرئيس “روحاني” التي رفض خلالها، تقرير رئيس ديوان المحاسبة الإيراني، حول تفريغ ميزانية الدولة للعام قبل المنصرم.

لكن عضو اللجنة القضائية والقانونية في البرلمان الإيراني “محمد علي بور مختار” أكّد لصحيفة “رسالت”، أن تقرير ديوان المحاسبة «يستند إلى دلائل ومستندات، وهذا الأمر يدل على صحة التقرير».

مُضيفاً، أن «التقرير سيكون قاعدة لشفافية أكثر في معاملات الحكومة»، مطالباً #البنك_المركزي بتقديم «تقرير تفصيلي حول مصير (4.8) مليار دولار، متسائلاً: هل تم تحويل المبلغ لخارج البلاد أم تم تحويلهم للعملة المحلية “الريال”؟

وأكّدَ في الوقت ذاته للصحيفة الإيرانية، «عن سهولة معرفة المقصرين وراء اختفاء الأموال، لأن أسماء مستلمي العملات الأجنبية في حوزة البنك المركزي»، على حد قوله.

موضوع يهمك:

في السياق ذاته، اعتبر الخبير الاقتصادي الإيراني “إيرج توتو نشيان”، أن قرارات الحكومة الأخيرة «غير منطقية»، وأنها تُحمِّل البلاد «أعباء اقتصادية إضافية بسبب تهورها».

وأكد في حديثه لذات الصحيفة الأصولية “رسالت” على «ضرورة تشكيل لجنة متابعة لهذه الشؤون، لمحاسبة الأشخاص المسؤولين عن هذا التقصير»، وفق كلامه.

“نشيان” اتهم حكومة الرئيس “روحاني” بـ «عدم الاهتمام بالمستقبل»، قائلاً، إن «همها الوحيد من أخذها الأموال واستلام القروض المالية، هو وّصْل اليوم بالغد وتحميل العقبات الاقتصادية للحكومة المقبلة».

وفي حديث له مع صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، طالبَ عضو “لجنة البرنامج والميزانية” في البرلمان الإيراني “غلام علي جعفر زاده”، “حسن روحاني”، بتقديم تقرير دقيق لديوان المحاسبة، بصرف الحكومة للعملات الأجنبية بشكل عاجل.

وذلك «لكي لا تشهد البلاد صدمة أخرى أمام الرأي العام وعدم بث الشك في أذهان الشعب الإيراني»، بحسب قوله، فيما دعَت صحيفة “خراسان” الأصولية، إلى «عدم التركيز على فقدان (4.8) مليار دولار أميركي في الوقت الحالي».

قائلَةً، إن «المسألة الأساسية اليوم هي العبور من أزمة “كورونا”، والتبعات الاقتصادية التي خلفتها»، داعيةً «لإيجاد حلول للعقبات الاقتصادية التي تواجهها البلاد كالتضخم الاقتصادي».


التعليقات