في دمشق… الغاز غالي والزيت غالي وقرص الفلافل بـ 25 ليرة

في دمشق… الغاز غالي والزيت غالي وقرص الفلافل بـ 25 ليرة
الصورة من الإنترنت

الحمّص المطحون والمقلي مع السمّاق والبهارات، إنها #الفلافل الأكلة الشعبية الأشهر في #سوريا ، ورفيقة العمال والطلاب والبسطاء، والأكلة التي تسدّ جوع البطون.

لم تعد تلك الأقراص المدوّرة الساخنة أكلة # #الفقر اء في # #دمشق ، بعد أن  وصل سعر القرص الواحد إلى 25 # #ليرة وسعر السندويشة تتراوح بين 300 و500 #ليرة .

ويُلعلّل أحد أصحاب محلات # #الفلافل في منطقة الحلبوني ب #دمشق ويقول “سعر ليتر الزيت تجاوز الـ 1000 #ليرة سورية وأحتاج يومياً إلى تغيير زيت القلي أو إضافة زيت جديد، وعلى الجانب الآخر لا يٌسمح لنا بأكثر من جرة واحدة كل عشرين يوماً، وأنا أحتاج إلى جرة كل أربعة أيام على الأقل”.

ويضطرّ أصحاب محلات الطعام بشكل عام إلى شراء الغاز في السوق السوداء أو وفق السعر الحر، ويبلغ ثمن الجرة المدعومة 3000 #ليرة أما الجرة في السوق السوداء فيصل سعرها إلى 12000.

ولا يقتصر ارتفاع ثمن سندويشة #الفلافل على ارتفاع سعر الزيت المقلي والغاز فحسب، بل ارتفاع كل المكونات الأخرى، بعد أن وصل سعر كيلو # #البندورة إلى 700 #ليرة ، والخيار إلى 1000 #ليرة ، وحتى الخبز وصل سعر ربطة السياحي إلى 700 #ليرة سورية.

وبات من البديهي أن يختلف سعر السندويشة باختلاف المكونات، إذ يسارع البائع للسؤال “هل تريدها مع ليمون وخس” وإذا أجاب الزبون نعم، فسيزيد سعر السندويشة مباشرة 100 #ليرة على الأقل، كما يسأل البائع دائماً “كم قرص تريد، ليضرب عدد الأقراص ويحسب سعر ثمن السندويشة”.

ويسجل أصحاب المحلات شكاوي جديدة تتعلق بالصعوبات الناجمة عن حظر التجوال والانتقال بين المدن والأرياف ضمن حزمة إجراءات متخذة لمواجهة تفشي فيروس # #كورونا .

والكثير من العمال يقطنون في الريف ولم يعد باستطاعتهم التوجه نحو أعمالهم في المدينة.

ويشتكي المواطنون من ارتفاع ثمن السندويشة ويشتكي البائع من ارتفاع ثمن مواده الأولية وملاحقته من قبل التموين والبلدية والمحافظة لدفع ضرائب ورشاوي إضافية ويعتبر كل من المواطن والبائع نفسه مظلوماً ويتراشق كلاهما الاتهامات والمسؤولية في داومة متواصلة في #سوريا منذ سنوات.

يذكر أن 80% من السوريين يعيشون تحت خط # #الفقر وأكثر من مليوني طفل سوري خارج المدارس بحسب أرقام الأمم المتحدة الصادرة في تقريرها السنوي حول # #سوريا .