بغداد °C
دمشق 25°C
الإثنين 10 أغسطس 2020
معبر بري بين إيران والعراق ـ إنترنت

الكشف عن عملية تهريب مواطن إيراني.. هل الحدود العراقية مغلقة؟


تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة من المنشورات التي تناولت حقيقة إغلاق #الحدود_العراقية مع #إيران بعد الكشف عن عملية تهريب مواطن، قد تكون واحدة من عشرات الحالات غير المكشوفة، وهو ما يُهدد سلامة العراقيين من تفشي فيروس “#كورونا”.

وأعلنت قيادة حرس الحدود العراقية في محافظة #البصرة، اعتقال مواطنين اثنين بتهمة تهريب مواطن إيراني يعمل في إحدى الشركات النفطية إلى بلاده، إلى جانب دخول المياه الإيرانية.

وذكر إعلام حرس الحدود في بيان أنه «بعد ورود معلومات من أحد المصادر، تمكنت قوة  من  استخبارات آمرية حرس حدود السواحل وبإشراف مباشر من مدير قسم استخبارات القيادة من إلقاء القبض على  شخصين  يحملان الجنسية العراقية يقودان زورقاً  لمخالتفهما أوامر خلية الأزمة بكسر #حظر_التجوال الصحي وتجاوزهما بدخولهما المياه الإيرانية».

وأضاف البيان أنه «بعد التحقيق وتفتيش نقال أحدهما، عثر على مراسلات تفيد بتهريب شخص إيراني الجنسية من الجانب العراقي إلى الجانب الإيراني، حيث كان يعمل في #العراق بإحدى الشركات النفطية مقابل مبلغ من المال».

وأشار إلى «تسليم المعتقلين إلى جهة الاختصاص حسب أمر قاضي تحقيق الفاو بوصل استلام أصولي».

وتساءل عراقيون عن جدية غلق الحدود، وكتب الناشط وليد العبد على صفحته في “فيسبوك”: «كل شيء يُفتح للإيرانيين في بلادنا التي يحتلها #علي_خامنئي.. هل سيُعالج العراقيين إذا أصابهم كورونا».

من جهته، لفت حسين الموسوي، وهو من متظاهري #ساحة_التحرير ببغداد إلى أن «#الحكومة_العراقية تكذب على شعبها، فهي تقول إن الحدود مغلقة ولكن يمكن بسهولة تهريب عراقيين أو إيرانيين إلى إيران، المرجع الأم للمسؤوليين العراقيين».

يأتي ذلك رغم سريان حظر التجوال في البصرة وسائر المحافظات العراقية منذ 17 آذار الماضي، كإجراء احترازي لمواجهة فيروس “كورونا”.

ووصل عدد المصابين بـ “كورونا” في إيران نحو /82/ ألف إصابة حتى أمس الأحد، فيما بلغت حالات الوفاة نحو /5118/، حسب آخر إحصائية رسمية لـ #وزارة_الصحة الإيرانية، وهو ما يُصير المخاوف والهلع عند العراقيين.


التعليقات