بغداد 30°C
دمشق 23°C
الأحد 20 سبتمبر 2020
تعبيرية - إنترنت

بعد هجوم لـ “داعش” في ديالى: الأمن النيابية تُحمّل الداخلية والدفاع المسؤولية


ازداد بشكل واضح نشاط #داعش في المدّة الأخيرة في #العراق، يهجم بشكل منتظم وشبه دوري على القرى والنقاط العسكرية والمناطق النائية في #ديالى، #كركوك، #الموصل، و حتى حدود #السليمانية.

هاجم “داعش” في الأمس، نقطة مرابطة لـ #الحشد_العشائري، في قاطع #المقدادية بديالى، وأسفر عن مقتل اثنين من “الحشد العشائري”، أحدهما شاب لم تمر سنة على تخرجه من الجامعة، وإصابة آخر بجروح.

في الإطار هذا، حمّل عضو #لجنة_الأمن_والدفاع النيابية، “عبد الخالق العزاوي”، الجمعة، وزارَتي الدفاع والداخلية مسؤولية هجوم المقدادية،  القريبة من جبال حمرين، حيث ينشط أكثر من /600/ شخص من “داعش” هناك.

“العزاوي” قال في تصريح صحفي، إن «وضع ديالى الأمني غير مستقر، في مناطق عدة، مع عودة الخروقات الأمنية ونشاط واضح لخلايا “داعش”، واستهدافها المتكررة، بخاصة في نيسان الجاري الذي شهد معدلات مرتفعة للأعمال الإرهابية».

مُبيّناً، أنه ينادي «منذ عامين بضرورة دعم ديالى بتعزيزات أمنية من دون استجابة، رغم نزيف الدم الواضح في مناطق عدة خاصة المحررة منها»، بحسب حديثه لوكالة “بغداد اليوم” المحلية.

“العزاوي”، حمّلَ في تصريحه، #وزارة_الداخلية ومعها #وزارة_الدفاع مسؤولية الخروقات الامنية الجارية في المحافظة، مُشدّداً انه «قدّم طلباً رسمياً لتعزيز المحافظة بلواء قتالي، لكن حتى اللحظة لم يحسم رغم الضرورة الأمنية».

والضحيتَين من نفس المنطقة “المقدادية”، أحدهما يُدعى “منهل فرج”، والآخر “بارق عبد الله”، يلتحقان بشكل شبه أسبوعي بالحشد العشائري لحماية المنطقة التي يقطنانها من “داعش”، بخاصة أنها منطقة حدودية.

ضحايا هجوم “داعش” على “المقدادية” – فيسبوك

وكان وزير #البيشمركة في #إقليم_كردستان “شورش إسماعيل”، قد قال في وقت سابق، إن «داعش أعاد تنظيم صفوفه في مناطق متنازع عليها تشهد فراغاً أمنياً منذ فترة، وأن التنظيم أعاد تشكيل محاكمه، وهو الآن يقوم بمعاقبة بعض الأشخاص».

مشدداً على «ضرورة التنسيق بين قوة البيشمركة الكردية والقوات العراقية من أجل ملء الفراغ الأمني في المناطق التي يوجد فيها داعش».

وبيَّن أن «ضعف التنسيق بين الجانبين وفّر فرصة ذهبية لداعش، مكّنته من إعادة تنظيم صفوفه، لذلك لابد من الاستعانة بسكان المناطق التي يوجد فيها عناصر التنظيم من أجل تحقيق النصر النهائي عليه».

جاء ذلك في ذات الوقت الذي أعلنت فيه قوات #التحالف_الدولي استعدادها لاستئناف تدريب #قوات_البيشمركة نهاية شهر رمضان بإشراف من حلف #الناتو.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي #مايلز_كاغينز حينها، إن «التحالف يخطط لاستئناف تدريب البيشمركة نهاية شهر رمضان، كما أن أغلب مدربينا من #إيطاليا وهنغاريا وفنلندا ودول أخرى، وهؤلاء مستعدون للعودة».

لافتاً إلى أن «قوات التحالف الدولي قامت العام الماضي بتدريب نحو 50 ألف مقاتل من البيشمركة، وتأمل بتقديم تدريبات تتعلق بكيفية التعامل مع المتفجرات والألغام بإشراف من حلف شمال الأطلسي».

وكان “الحل نت” قد عمل تقريراً عن ضربات “داعش” المتكرّرة، جاء فيه، إن «التنظيم يحاول إعادة تسويق نفسه كلاعب حاضر في المشهد، أي استنهاض نفسه والخروج من جحوره الصحراوية».

وهو وإن تلقى ضربات أنهكته لكنها لم تقضي عليه نهائياً لعدم توفر رغبة صادقة في ذلك، بالتالي هو يترقب الفرص للظهور، ولذا فهو يستغل حالة الفوضى السياسة للرجوع، بحسب أستاذ الإعلام السياسي “علاء مصطفى”.

«ولأن البيئة لم تعد كما كانت، بعد أن ذاق أهلها ويلات الحرب، فإن هذا سيفرض عليه عدم الظهور في المدن، والبقاء في القصبات الحدودية، يُمارس أسلوب الغارات والغزوات»، بحسب تقرير “الحل نت”.

وتحاول فلول “داعش”، التأكيد على بقائها في الأراضي العراقية، رغم خسارتها لأغلب ما كانت تسيطر عليه في العراق، إلا أن ذلك لا يمنع من القول، إن بقايا “داعش” ما زالت موجودة، وتختبئ بين الجبال، وفي الصحاري.

وأحكم “داعش” سيطرته على ثلاث مُحافظات عراقية بالكامل في صيف 2014، حيث اقتحم ثاني أكبر المحافظات العراقية من حيث السكان، وهي #نينوى في حزبران من العام السالف الذكر، وأعقبها باحتلال محافظة #صلاح_الدين، ثم #الأنبار، أكبر المحافظات العراقية من حيث المساحة.

واستمرّت القوات الأمنية العراقية، في محاربته منذ ذاك العام، وحتى إعلانها النصر عليه في (التاسع من ديسمبر/ كانون الأول 2017)، حيث حُدّد هذا التاريخ، يوماً وطنياً، وعطلة رسمية في البلاد للاحتفال بذكرى النصر، وذلك بعد ثلاث سنوات من الحرب مع “داعش”.


التعليقات