بغداد 30°C
دمشق 23°C
الجمعة 25 سبتمبر 2020
الحشد الشعبي في مدن غرب العراق ـ إنترنت

في العراق.. المدن المُحررة تُجدد مطالبتها بإخراج “الفصائل”


عاد مجدداً إلى واجهة المشهد السياسي والأمني العراقي ملف وجود عشرات الآلاف من عناصر “#الحشد_الشعبي” داخل مدن شمال البلاد وغربها.

وعلى خريطة تشمل نحو /40/ مدينة وبلدة رئيسية، حيث يواجه رئيس حكومة تصريف الأعمال #عادل_عبدالمهدي، اتهامات بـ “تغول” نفوذ المليشيات في تلك المناطق على حساب قوات #الجيش والشرطة، بضوء أخضر منه.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه سكان هذه المدن في محافظات #الأنبار ونينوى وديالى وصلاح الدين وكركوك وحزام بغداد وشمال #بابل، أن قوات الجيش العراقي والشرطة هي من تتولى ملف الأمن، وأن وجود تلك المليشيات له أهداف سياسية واضحة، يعتبرون أن وجودهم يهدد استقرار تلك المناطق وأمنها.

في السياق، طالب حزب “الحل”، بسحب “الحشد الشعبي” جميع قواته الموجودة في مدينة القائم، وذكر في بيان أن «تذمر المواطنين في قضاء #القائم ومزارعه من تصرف منتسبي وحدات “كتائب حزب الله العراق” ولواء الطفوف دفعهم إلى مطالبتنا والقوى السياسية في محافظة الأنبار للتحرك وحثّ هيئة الحشد الشعبي على سحبها واستبدال قطعات الحشد العشائري أو الجيش العراقي بها».

وشدد الحزب على «ضرورة أن تولي الحكومة الاتحادية مزيداً من الاهتمام والدعم للمناطق الحدودية، ومنها قضاء القائم على وجه الخصوص، فضلاً عن اتخاذ القرار الفوري بسحب قطعات الحشد الشعبي من المناطق السكنية ومزارع المواطنين، وتعويض أصحاب الدور التي شغلتها هذه القطعات والمشاريع الزراعية المعطلة منذ ثلاث سنوات، وبما يضمن حقوق المتضررين قانونياً».

من جانبه، اعتبر عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، النائب #محمد_الكربولي، أنه «لا توجد أي ضرورة لبقاء الحشد الشعبي في المناطق الغربية. فالجيش العراقي هو المسؤول عن حماية تلك المناطق، ومهمة الحشد الشعبي انتهت بعد تحرير المحافظة من داعش».

لافتاً في تصريحاتٍ متلفزة إلى أنه «لا يمكن أن يفرض الحشد سيطرته ويستولي حتى على وظائف أهالي المحافظة».

فيما طالب، بـ«إخراج الحشد من تلك المناطق وانحسار عملها على الحدود فقط».

وتسيطر فصائل “الحشد الشعبي” على مساحات ومناطق استراتيجية مهمة من محافظة الأنبار، إذ بسطت سيطرتها على مناطق النخيب والخط الدولي السريع ومناطق غرب العراق المحاذية للحدود العراقية السورية، بما فيها منفذا القائم والوليد الحدوديان، كذلك تنتشر في قضاء راوة، وصولاً إلى الحدود العراقية المتاخمة لمنطقة البوكمال السورية.


التعليقات