بغداد 29°C
دمشق 25°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
تعبيرية - إنترنت

هي الأولى منذ سبتمبر: بريطانيا تستهدف “داعش” في العراق


توقّفت عمليات #التحالف_الدولي ضد #داعش في #العراق منذ الأشهر الأخيرة من العام الماضي، ولأسباب كثيرة، لعل أهمها التوتر الأميركي – الإيراني ومقتل الجنرال الإيراني #قاسم_سليماني.

اليوم، وبعد أن نشطَ “داعش” بشكل ملحوظ في البلاد، أعلنت #الحكومة_البريطانية، عن أول غارة جوية لها ضد “داعش” منذ سبتمبر الفائت، كجزء من حملة التحالف الدولي ضد التنظيم.

الحكومة البريطانية قالت، إن «قوات سلاح الجو الملكي البريطاني، نفذت “غارة جوية ناجحة” عبر مقاتلتي “تايفون”، في (10 أبريل)، ضد عناصر من داعش، في #طوز_خورماتو، جنوبي #كركوك، شمال العراق.

وأفادت أن العملية أدّت إلى «إبعاد عدد من مقاتلي داعش من ساحة المعركة وزيادة تدهور التنظيم»، قائلةً إنهم كانوا في مبان محصنة في منطقة معزولة غرب “طوز خورماتو”، تعرف بكونها بؤرة تمركزهم النشط في المنطقة.

كما أن «القوات الجوية البريطانية، أجرت فحصاً شاملاً للمنطقة لمعرفة غير المقاتلين، قبل استخدام مجموعة من الصواريخ الموجهة بدقة لتدمير المباني التي كانوا يتحصّنون فيها».

وجاء في إفادة الحكومة البريطانية أن «طائرة المراقبة قامت بفحص دقيق للمنطقة»، فيما أكّدَت #لندن أن «جميع الأسلحة ضربت أهدافها وليس هناك أضرار جانبية».

وكانت آخر ضربة جوية بريطانية ضد “داعش”، في أيلول/ سبتمبر من العام المنصرم، حيث تم استهداف مجموعة من عناصر التنظيم، بعد هجومهم على قوات أمنيّة عراقية.

وتحاول فلول “داعش”، التأكيد على بقائها في الأراضي العراقية، رغم خسارتها لأغلب ما كانت تسيطر عليه في العراق، إلا أن ذلك لا يمنع من القول، إن بقايا “داعش” ما زالت موجودة، وتختبئ بين الجبال، وفي الصحاري.

وأحكم “داعش” سيطرته على ثلاث مُحافظات عراقية بالكامل في صيف 2014، حيث اقتحم ثاني أكبر المحافظات العراقية من حيث السكان، وهي #نينوى في حزبران من العام السالف الذكر، وأعقبها باحتلال محافظة #صلاح_الدين، ثم #الأنبار، أكبر المحافظات العراقية من حيث المساحة.

واستمرّت القوات الأمنية العراقية، في محاربته منذ ذاك العام، وحتى إعلانها النصر عليه في (التاسع من ديسمبر/ كانون الأول 2017)، حيث حُدّد هذا التاريخ، يوماً وطنياً، وعطلة رسمية في البلاد للاحتفال بذكرى النصر، وذلك بعد ثلاث سنوات من الحرب مع “داعش”.


التعليقات