«بادرة حسن نيّة»: ما جديد الحوار العراقي – الأميركي؟

«بادرة حسن نيّة»: ما جديد الحوار العراقي – الأميركي؟
انتشار سابق للقوات الأميركية في العراق - إنترنت

في جديد موضوع الحوار الاستراتيجي بين # #واشنطن و # #بغداد ، قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة #العراق ية اللواء “عبد الكريم خلف”، إن # #العراق و # #أميركا سيضعان في يونيو المقبل جداول زمنية لانسحاب # #القوات_الأميركية من البلاد.

وبيّن “خلف” في تصريح صحفي له، أن «قرار إجراء المفاوضات يأتي استنادا إلى قرارات # #مجلس_النواب #العراق ي بخروج القوات الأميركية، ويكون ذلك باتفاق الطرفين #العراق ي والأميركي».

ولفت “خلف” في حديثه إلى أنه «بعد سحب القوات الأميركية من #العراق ، فإن العلاقة الأمنية بين #العراق و # #الولايات_المتحدة ستستمر في إطار عمليات التدريب وتبادل الخبرات»، قائلاً، إن «تخفيض #أميركا لقواتها في الأسابيع الماضية، هي بادرة حسن نيّة».

مُشدّداً على أن «المفاوضات التي ستبدأ في يونيو/ حزيران المقبل لن تقتصر على الجانبين العسكري والأمني، بل ستناقش جميع أشكال العلاقة بين البلدين #واشنطن و #بغداد ».

«وأهمها المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية المثبتة ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين»، مُشيراً إلى أن بلاده «تريد علاقة طبيعية، وعلاقة صداقة مع الولايات المتحدة».

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال #العراق ية # #عادل_عبد_المهدي ، قد أعلن مطلع نيسان الجاري، ان يومي (10 و11) يونيو المقبل موعداً للمفاوضات بين #العراق والولايات المتحدة لبدء الحوار الاستراتيجي.

وكان # #البرلمان_ #العراق ي قد صوّت مطلع العام الحالي في شهر يناير المنصرم، على قرار يقضي بانسحاب القوات الأجنبية، بما فيها القوات الأميركية من الأراضي #العراق ية.

جاء ذلك بعد مقتل قائد # #فيلق_القدس الإيراني، # #قاسم_سليماني ، ونائب رئيس هيئة # #الحشد_الشعبي ، # #أبو_مهدي_المهندس بضربة أميركية قرب #مطار_ #بغداد الدولي في (3 يناير) الماضي.

وانسحبت القوات الأميركية من /6/ مواقع وقواعد عسكرية في شمال وغرب #العراق ، وسلمتها للقوات #العراق ية في الأسابيع المنصرمة، في حين ما زالت تحتفظ بقوات لها في قاعدتي # #عين_الأسد في # #الأنبار ، و # #حرير في # #أربيل .