بغداد 29°C
دمشق 23°C
الخميس 24 سبتمبر 2020
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" ووزير الخارجية الأميركي "مايك بومبيو" ـ إنترنت

أميركا تُراقب الكاظمي.. بومبيو يدعو “الزعماء” للتنازل عن المحاصصة


تراقب #الولايات_المتحدة عن كثب تطورات ملف تكليف #مصطفى_الكاظمي بمهمة تشكيل #الحكومة_العراقية، والدور السلبي الذي تلعبه #الأحزاب_العراقية الموالية لإيران في عرقلة حسم هذا الملف الشائك.

وقال وزير الخارجية الأميركي #مايك_بومبيو إن «على الزعماء العراقيين التخلي عن نظام المحاصصة الطائفية وتقديم تنازلات لمساعدة الكاظمي وتعزيز العلاقة الثنائية بين #واشنطن وبغداد».

وحمّل بومبيو بصفة غير مباشرة في تصريحاته وكلاء #إيران في العراق مسؤولية الفشل في تشكيل حكومة عراقية جديدة، على خلفية منعها تقدم المفاوضات مع الكاظمي ورغبتها في نيل نصيب الأسد من الكابينة الحكومية.

مبيناً أن «الولايات المتحدة تراقب عن كثب في الوقت الذي دخل فيه الكاظمي أسبوعه الثالث في محاولة تشكيل حكومة».

وشدد على «ضرورة تخلي الزعماء العراقيين عن نظام المحاصصة الطائفية وتقديم تنازلات تؤدي إلى تشكيل حكومة من أجل مصلحة الشعب العراقي ومن أجل الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق».

وأضاف وزير الخارجية: «يجب على الحكومة العراقية أيضاً أن تستمع إلى نداء كثير من عناصر المجتمع العراقي بوضع كل الجماعات المسلحة تحت سيطرة الدولة، ونحن نرحب بالخطوات التي اتخذت في الأيام الماضية في هذا الصدد».

فيما خولت القوى السنية والكردية رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي صلاحية اختيار المرشحين للوزارات التي تقع ضمن استحقاقها بحرية كاملة.

وترى الإدارة الأميركية أن إيران ووكلائها في #العراق يسعون إلى تكليف رئيس حكومة على مقاس نظام #طهران ويخدم أهدافه السلطوية في العراق.

وكان الرئيس العراقي #برهم_صالح قد كلف، في وقت سابق، من الشهر الحالي رئيس المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة، وهو ثالث شخصية تٌكلف بهذه المهمة في غضون عشرة أسابيع فقط، بينما يواجه العراق صعوبات جمة في تشكيل حكومة بعد استقالة الحكومة السابقة العام الماضي إثر احتجاجات عنيفة دامت لأشهر.

وطيلة الأيام الماضية، منعت القوى السياسية الشيعية الموالية لإيران مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة من التقدم، بعدما اشترطت ترشيح شخصيات لحقائب محددة في كابينة الكاظمي، متذرعة بأن القوى السنية والكردية فعلت الأمر نفسه.

وكشف إصرار هذه القوى على نيل حصة الأسد في كابينة الكاظمي أن الإجماع السياسي الشيعي على تخويل المكلفِ اختيارَ الوزراء، كان مجرد دعاية إعلامية.

في السياق، نقلت وسائل إعلام عربية عن مصادر سياسية قولها إن «زعيم ائتلاف دولة القانون #نوري_المالكي يقود محور الضغط المقرب من إيران لانتزاع أكبر قدر من وزارات كابينة الكاظمي، يدعمه في ذلك زعيمُ حركة “عصائب أهل الحق” #قيس_الخزعلي وزعيم كتلة “السند” الوطني أحمد الأسدي وحزبُ الفضيلة الذي يرعاه رجل الدين الشيعي محمد اليعقوبي».

وتوترت العلاقات بين واشنطن وبغداد، حيث عبرت الولايات المتحدة عن خيبة أملها من إخفاق القوات العراقية في حماية القوات الأميركية المتمركزة في العراق.

وتعرضت القوات الأمريكية لعدة هجمات صاروخية هذا العام، ألقت الولايات المتحدة باللوم فيها على مسلحين تدعمهم إيران، غداة تصفية #قاسم_سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني.


التعليقات