بغداد 31°C
دمشق 24°C
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020
المحلل السياسي غالب الشابندر ـ إنترنت

الشابندر: الحكومة العراقية غير قادرة على ضبط “حشد الولي الفقيه”


أكد السياسي العراقي وعضو حزب “الدعوة” السابق #غالب_الشابندر، اليوم الاثنين، أنه لا يوجد “حشد” يتبع المرجعية الدينية في #النجف، بل يوجد حشد يستنبط آراءها لينفذها.

وغرّد الشابندر عبر “تويتر” قائلاً: إن «#الحشد_الشعبي مدعو إلى دراسة الواقع بجدية أكثر، وأن التغاضي سيقود #العراق إلى الهاوية، هاوية لا قيامة بعدها».

وأشار إلى أنه «لا يوجد حشد مرجعية بل يوجد حشد يُقلّد المرجعية ويستنبط آراءها لينفذها، ويوجد حشد يقلد الولي الفقيه (#علي_خامنئي) الذي لا وطنية ولا دولة قادرة على ضبطه إن أفتى له وليّه بالدفاع عن #لبنان مثلاً».

وتأتي تغريدة الشابندر، بعد تسرّب وثيقة تُزهر قرار ربط الألوية (2 و11 و26 و44) التي تُسمى محلياً بحشد “العتبات”، بالقائد العام للقوات المسلحة، إدارياً وعملياتياً.

والألوية التي ألحقها رسمياً، رئيس الوزراء المستقيل #عادل_عبدالمهدي، بمكتب القائد العام للقوات المسلحة هي اللواء 2 “تشكيلات فرقة الإمام علي القتالية” واللواء 11 “العتبة الحسينية” واللواء 26 “العتبة العباسية” واللواء 44 “أنصار المرجعية”.

ويرى محللون أن انضمام بعض الفصائل والألوية المسلحة مع القوات الأمنية العراقية، أبعد الشكوك عن هذه الفصائل بأنها تعمل بعيداً عن القيادة العامة للقوات المسلحة.

وجاء قرار فك ارتباط أربعة ألوية تابعة للمرجعية الدينية العليا في العراق، والتي يطلق عليها قوات العتبات، من هيئة الحشد الشعبي، وربطها بمكتب القائد العام للقوات المسلحة ادارياً وعملياتياً، ليحسم الجدل في جوانب عدة من الوضع الأمني للقوات في العراق.

فضلاً عن زيادة هوة الخلافات بين الجهات المرتبطة بالحشد الشعبي، والتي كانت تعوّل على كسب مزيد من الدعم من النجف.

وكان الناطق العسكرية باسم #الحكومة_العراقية #عبد_الكريم_خلف قد أكد في وقتٍ سابق، أن رئيس الوزراء لم يوافق على البيان الصادر  بشأن ألوية الحشد الشعبي.


التعليقات