بغداد 32°C
دمشق 28°C
الأحد 20 سبتمبر 2020
قوات عراقية في الأنبار لملاحقة عناصر "داعش"، المصدر: AFP

“داعش” يُصعّد عملياته: تفجيرٌ في الأنبار وإحباط محاولة تسلّله لكربلاء


في جديد تطورات #داعش الأخيرة في #العراق، فجّر انتحاريان من التنظيم نفسيهما داخل مسجد في #الأنبار بعد محاصرتهما من #الحشد_العشائري، وفقاً لقيادة #عمليات_الجزيرة.

قائد العمليات “قاسم المحمدي”، قال إن «الحشد العشائري تمكّن من محاصرة المهاجمين داخل مسجد في قرية #المدهم غرب مدينة #حديثة، مما دفعهما إلى تفجير نفسيهما».

وأشار “المحمدي” إلى أن «التفجير الانتحاري تسبب في تدمير المسجد بشكل كامل، دون أن يسفر عن وقوع أي خسائر بشرية في صفوف #القوات_العراقية أو المدنيين».

أيضاً، أعلنت خلية #الإعلام_الأمني في العراق عن «مقتل ثلاثة قياديين بتنظيم “داعش”، ضمن عمليات #أسود_الصحراء التي انطلقت، يوم الاثنين، في محافظة الأنبار».

جاء هذا، بعد أن أعلنت عن «انطلاق عمليات “أسود الصحراء”، لتفتيش عدة مناطق في محافظة الأنبار وملاحقة خلايا تنظيم “داعش”، وفرض الأمن والاستقرار في المدينة».

وذكرت الخلية، أن «العملية اشترك فيها كل من قيادات #عمليات_الأنبار والجزيرة و #الحشد_الشعبي غرب الأنبار وقطعات الحشد العشائري ضمن القاطع و /9/ محاور، بإسناد طيران الجيش والقوة الجوية».

على صلة:

من الأنبار إلى #كربلاء، قالت مصادر أمنية عراقية إن «القوات الأمنية والحشد الشعبي أحبطت محاولة لعناصر “داعش” لدخول محافظة كربلاء من جهة #جرف_الصخر شمالي محافظة #بابل».

موضّحَةً، أن «القوات صدّت الهجوم، وجرى تبادل لإطلاق النار بين الطرفين أجبر عناصر التنظيم على الانسحاب، إذ أسفرت المحاولة عن مقتل اثنين من “داعش” وإصابة اثنين من الحشد الشعبي بجروح».

وكثُرت بشكل لافت هجمات #داعش في المدة الأخيرة في #العراق، بخاصة في شهر نيسان المنصرم، لذا بدا واضحاً أن التنظيم يشكّل خطراً فعلياً على البلاد، إن لم تتحرّك #الحكومة_العراقية.

وما يؤكد هذا الخطر المحدق، هو ما حدث خلال الأيام الماضية، حيث هاجم “داعش” صلاح الدين وديالى، ما أدى إلى مقتل /16/ شخصاً من الحشد الشعبي والقوات الأمنية، وعشرات الجرحى.

وإزاء هذه التطورات، قال #معهد_واشنطن لسياسة #الشرق_الأدنى، إن هجمات “داعش” تضاعفت في أبريل عما كانت عليه في يناير، إذ نفّذ /151/ هجوماً في نيسان،  في وقت نفّذ /88/ هجوما في يناير المنصرم.

وتشهد المناطق المشتركة بين محافظات #صلاح_الدين و #ديالى و #كركوك تواجداً لـ “داعش” ونشاطاً لخلاياه، وخاصة بين القرى الخالية من السكان، والمناطق الجبلية الوعرة التي تكثر في هذه المناطق.


التعليقات