بغداد 27°C
دمشق 30°C
الأربعاء 30 سبتمبر 2020
ساحة التحرير في بغداد ـ كاميرا الحل

التفاصيل الكاملة لهجوم “سرايا السلام” على ساحة التحرير: استفزازٌ واعتداءات


حتى بعد سبعة أشهر من #الاحتجاجات في #العراق، وانحسارها بخيم المعتصمين في عدد من الساحات، وأبرزها #ساحة_التحرير ببغداد، لا يزال أتباع زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر يسعون إلى السيطرة على ميادين التظاهر من أجل إنهاء الحراك الشعبي.

وأفاد شهود عيان، ليلة أمس الاثنين، بحدوث اشتباكات داخل ساحة التحرير، بين مسلحين تابعين لميليشيا “سرايا السلام” ومتظاهرين في #بغداد.

وقال متظاهرون لـ”الحل نت“، إن «عناصر الميليشيا يستمرون باستفزاز المتظاهرين وجرّهم نحو الاشتباك من الوصول في النهاية إلى الهدف الذي يسعى إليه الصدر منذ أشهر، وهو السيطرة على ساحة التحرير بالكامل».

وأوضحوا أن «عناصر مسلحة اعتدت بالضرب على متظاهر داخل مبنى #المطعم_التركي، بعدها اقتحمت سيارات تابعة للميليشيا مركز الساحة واعتدوا على أكثر من /10/ معتصمين».

ويأتي هذا بالتزامن مع إعلان المتظاهرين لـ”ساعة الصفر”، بحسب البيان الذي أصدرته ساحات الاحتجاج في محافظة #واسط أخيراً، ودعا من خلاله #المحتجين في جميع أنحاء العراق لـ«تنظيم الصفوف والانطلاق بثورة عارمة يوم 10 أيار/مايو في حال لم تستجب السلطة لمطالب الشعب».

وطالب  المحتجون بـ«حكومة وطنية مستقلة وقانون انتخابات منصف، ومفوضية انتخابات مستقلة، وانتخابات مبكرة، إضافة إلى محافظ نزيه كفوء مستقل، وكذلك نائبيه في جميع المحافظات، فضلاً عن تخفيض رواتب ونثريات الرئاسات الثلاثة والدرجات الخاصة وإلغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين وإلغاء رواتب الخدمة الجهادية ورفحاء والرواتب المزدوجة».

وتابع البيان: «في حال تم تشكيل الحكومة فعليها أن تدرك أنها مطالبة بمحاسبة قتلة شهداء “ثورة تشرين” والكشف عنهم وعن الجهات التي تقف خلفهم، وحصر السلاح بيد الدولة، وتهيئة الأجواء لانتخابات مبكرة بقانون انتخابات تام».

يشار إلى أن العراق شهد منذ مطلع تشرين الأول 2019 احتجاجات شعبية عارمة في مدن الوسط والجنوب، وتعرّض المتظاهرون خلالها إلى القمع، بحسب منظمات عالمية، كما أسفرت عن مقتل أكثر من 650 متظاهراً وجرح الآلاف منهم.


التعليقات