بغداد 31°C
دمشق 27°C
الإثنين 28 سبتمبر 2020
قوات عراقية، تعبيرية - إنترنت

العراق يلاحق “داعش” في صلاح الدين والأخير يستهدف كركوك


يبدو أن #الحكومة_العراقية باتَت تعي الخطر الحقيقي الذي يمتّله #داعش على البلاد، بخاصة بعد هجماته الأخيرة في #صلاح_الدين، #كركوك، #الأنبار، و #ديالى، لذا بدأت بالتحرّك.

التحرك جاء في صلاح الدين، إذ أعلنت خلية #الإعلام_الأمني انطلاق عملية عسكرية لملاحقة خلايا تنظيم “داعش” في المحافظة التي تقع شمال العاصمة العراقية #بغداد.

الخلية قالت، إن «علميات عسكرية للجيش و #الحشد_الشعبي انطلقت من /4/ محاور ضد عناصر “داعش”، صباح الثلاثاء، ضمن ناحية #مكيشيفة، والمناطق المحاذية لغرب نهر #دجلة».

وذكرت الخلية، أن عملية أخرى، أمس، أدّت إلى «مقتل ثلاثة من قادة تنظيم “داعش”، ضمن عمليات عسكرية أطلق عليها #أسود_الصحراء، انطلقت في محافظة الأنبار التي تقع إلى الغرب من بغداد.

أما بخصوص عمليات “داعش”، فقد شنّت عناصر تابعة له هجوماً استهدف حاجزاً أمنياً لـ #الحشد_العشائري بأطراف ناحية #الرشاد في كركوك، قُتل /4/ من عناصر الحشد وأصيب /3/ آخرون.

وكان رئيس #البرلمان_العراقي،  #محمد_الحلبوسي، قد أكّد أن «الخروقات المتكررة تتطلب وقفة جادة لمراجعة الخطط الأمنية، لا سيما في المناطق المحرّرة للقضاء على خلايا “داعش” الباقية».

على صلة:

فيما دعا النائب عن  ديالى “همام التميمي”، القيادات الأمنية في بغداد لإرسال تعزيزات أمنية إضافية للمحافظة، لتعبئة الفراغات والثغرات التي استغلها “داعش” بغية عدم تكرار الخروقات.

وقال الخبير الأمني #هشام_الهاشمي في تدوينة مطوّلة عبر جداريته في “فيسبوك”، إن السبب وراء الهجمات الأخيرة لـ “داعش”، هو انسحاب قوات “التحالف الدولي” التي كانت تؤمن الغطاء الجوي للبلاد.

وكثُرت بشكل لافت هجمات داعش في المدة الأخيرة في العراق، بخاصة في شهر نيسان المنصرم، لذا بدا واضحاً آن التنظيم يشكّل خطراً فعلياً على البلاد.

وما يؤكد هذا الخطر المحدق، هو ما حدث خلال الأيام الماضية، حيث هاجم “داعش” صلاح الدين وديالى، ما أدى إلى مقتل /16/ شخصاً من الحشد الشعبي و #القوات_الأمنية، وعشرات الجرحى.

وإزاء هذه التطورات، قال #معهد_واشنطن لسياسة #الشرق_الأدنى، إن هجمات “داعش” تضاعفت في أبريل عما كانت عليه في يناير، إذ نفّذ /151/ هجوماً في نيسان،  في وقت نفّذ /88/ هجوما في يناير المنصرم.

وتشهد المناطق المشتركة بين محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك تواجداً لـ “داعش” ونشاطاً لخلاياه، وخاصة بين القرى الخالية من السكان، والمناطق الجبلية الوعرة التي تكثر في هذه المناطق.


التعليقات