الانتخابات المبكرة.. جوازُ نجاح حكومة الكاظمي: هل تقبل بها الفصائل؟

A member of Hashed al-Shaabi holds a picture of Iraq's top Shiite cleric Grand Ayatollah Ali Sistani during the funeral procession of fellow comrades in Baghdad on December 31, 2019, who were killed on the weekend in US air strikes on a base in western Iraq near al-Qaim, on the border with Syria. - Iraqi supporters of pro-Iran factions attacked the US embassy in Baghdad, breaching its outer wall and chanting "Death to America!" in anger over weekend air strikes that killed two dozen fighters. It was the first time in years protesters have been able to reach the US embassy, which is sheltered behind a series of checkpoints in the high-security Green Zone. (Photo by AHMAD AL-RUBAYE / AFP)

على الرغم من عدم وجود ما ينص على جواز إجراء انتخابات مبكرة في #الدستور_العراقي قبل انقضاء مهلة البرلمان الحالي التي تنتهي في الربع الأول من عام 2022.

إلا أن موجة #الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، وما رافقها من جدل سياسي فتحت الباب واسعاً أمام الحديث عن إجراء انتخابات مبكرة العام المقبل.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي الجديد #مصطفى_الكاظمي عند عرض برنامجه الحكومي خلال جلسة البرلمان لمنح الثقة لحكومته.

وقال الكاظمي أمام البرلمان إن من أولويات حكومته إجراء انتخابات مبكرة بعد استكمال قانون الانتخابات من قبل السلطة التشريعية.

مبيناً أن حكومته ملتزمة بتأمين المتطلبات المالية واللوجستية والأمنية لإجراء العملية الانتخابية ضمن التوقيتات الزمنية المحددة بكل شفافية ونزاهة وعدالة في التنافس.

وأيد هذا الطرح رئيس الجمهورية #برهم_صالح الذي شدد في برقية التهنئة للكاظمي على ضرورة إكمال استحقاقات الإصلاح والانتخابات النزيهة.

فيما دعا رئيس تيار “الحكمة” #عمار_الحكيم الحكومة إلى «الالتزام بما ألزمت به نفسها في برنامجها الحكومي، والتهيئة لانتخابات مبكرة تتسم بالشفافية والنزاهة كما أوصت المرجعية الدينية».

مطالباً في بيان بـ«ملامسة هموم المواطنين لا سيما المتظاهرين السلميين، وتحقيق مطالبهم المشروعة».

إلا أن السياسي العراقي ناجح الميزان، قال لـ”الحل نت” إن «الفصائل المسلحة لن تقبل بالانتخابات المبكرة لأنها تغير ملامح العملية السياسية برمتها، لذلك ستعمل على عرقلتها، مع العلم أن الانتخابات المبكرة ستكون بمثابة جواز نجاح حكومة الكاظمي».

ولفت إلى أن «الصراع المقبل سيحتدم بين الجماعات الموالية لإيران والمتظاهرين الذين يطالبون بالتغيير، وقد تشتد الاحتجاجات ورفع مطلب الانتخابات المقبلة».

يشار إلى أن الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت قبل أكثر من سبعة أشهر طالبت منذ بدايتها بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة حرة ونزيهة تنبثق منها حكومة تمثل العراقيين بشكل حقيقي.

وسام البازي

وسام البازي

صحفيٌ عراقي، يعمل في الصحافة منذ عام 2015، عمل في عدة وسائل إعلام محلية، من ضمنها (الحل نت).