بغداد 32°C
دمشق 25°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
رئيس الحكومة العراقية، "مصطفى الكاظمي" - إنترنت

حكومة “الكاظمي” تتّخذ عدّة قرارات في جلستها الأولى: في الاتجاه الصحيح


بعد /48/ ساعة من نيله الثقة، عقد رئيس #الحكومة_العراقية الجديدة #مصطفى_الكاظمي أول جلسة لـ #مجلس_الوزراء بحضور الوزراء الجدد.

اتخذ “الكاظمي” عدّة قرارات، كان من أبرزها، إطلاق سراح جميع المعتقلين الذين شاركوا في الاحتجاجات العراقية التي انطلقت في أكتوبر المنصرم.

“الكاظمي” وفي خطاب له عقب الجلسة، قال إنه أعاد الفريق أول #عبدالوهاب_الساعدي إلى جهاز #مكافحة_الإرهاب، وتعيينه رئيساً للجهاز.

القرار الآخر الذي اتخذه، هو تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بخصوص أحداث الاحتجاجات، ومحاسبة المتورطين في قتل المحتجين، وتعويض عوائلهم ورعاية المصابين.

على صلة:

أيضاً، أعلن عن تشكيل لجنة من الخبراء للتنسيق مع الجهات المعنية من أجل تذليل العقبات أمام إجراء انتخابات نيابية مبكّرة “حُرّة، نزيهَة، وعادلة”.

كذلك شكل خلية أزمة مكونة من مختصين في الشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، لمراجعة الاتفاق الاستراتيجي بين #واشنطن و #بغداد.

لاقت هذه القرارات، تفاعلاً كبيراً في الشارع العراقي، معظمها كانت مرحّبة بتلك الخطوات، أما بعضها فطالبت بعدم التعجّل وانتظار ما سيفعله.

في الإطار، يقول أستاذ العلوم السياسية في #جامعة_بغداد “سليم كاظم”، إن «القرارات التي اتخذها الكاظمي في جلسته الأولى، مهمة جداً».

على صلة:

ويُضيف في حديثه مع “الحل نت”، «هذه القرارات تعيد الوضع للمسار الصحيح، وهي أولى الخطوات التي كان على الحكومة السابقة اتخاذها عندما احتج الشارع».

موضّحاً: «من خلال الجلسة الأولى، يتبيّن أن الحكومة الجديدة مدركة لخطورة الوضع الذي يمر به العراق، وعليها أن تستمر في هذا الطريق».

«إن نفّذ “الكاظمي” مطالب المحتجين بمحاسبة قتلة زملائهم، فسيحظى برضا الورقة الأهم في البلاد، الشارع المنتفض. ما يزال أمامه الكثير».

ونالت حكومة “الكاظمي” الثقة من #البرلمان_العراقي في (7 مايو) الجاري، لتخلف حكومة #عادل_عبدالمهدي المستقيلة في ديسمبر المنصرم.

اخترنا لكم/ ن:


التعليقات