بغداد 27°C
دمشق 35°C
الخميس 1 أكتوبر 2020
الصورة من الإنترنت

الحسكة: بدء موسم حصاد الشعير وسط مخاوف من عدم توفر سوق لبيع المحصول


بدأ موسم حصاد الشعير في مناطق جنوب الحسكة، وسط توقعات بانخفاض الانتاج هذا العام مقارنة بالعام الماضي.

وقالت مصادر محلية من مدينة الشدادي (65 كلم جنوب الحسكة) لموقع “الحل نت” إن «المزارعين بدأوا بحصاد موسم الشعير»، مشيرة إلى أن «انتاج المحصول يتراوح ما بين 12 إلى 16 كيساً للهكتار الواحد، في انخفاض ملحوظ عن معدلات السنة الماضية التي شهدت موسماً غير مسبوقا لم يتكرر منذ عقود».

وقال ديندار حمو (صاحب حصادة) لـ “الحل نت” إن «المحصول في الشدادي يبدو قصير القامة، ما يولد صعوبة أثناء حصده كما أن انتاجه أقل بكثير من العام الفائت».

ولفت “حمو” إلى أنهم يتوقفون عن #الحصاد خلال ساعات الليل بسبب الرطوبة التي تؤثر على عمليات الحصاد.

واشتكى مزارعو المنطقة العام الفائت من اضطرارهم إلى تخزين كميات كبيرة من محصول الشعير في المستودعات أو بيعه بأسعار رخيصة، نتيجة التسعيرة المنخفضة التي حددتها الإدارة الذاتية والحكومة السورية لشراء المحصول.

وتعتبر مناطق الشدادي والهول والعريشة جنوب الحسكة وشرقها من أولى المناطق التي يبدأ فيها موسم الحصاد نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وقلة معدلات هطول الأمطار ما يجعلها مناسبة أكثر لزراعة الشعير بخلاف المناطق الشمالية للحسكة التي تزداد فيها مساحات زراعة #القمح كلما اقتربت من الحدود التركية.

وحددت كل من الإدارة الذاتية والحكومة السورية، سعر شراء القمح بـ 225 ل.س، إلا أنهما لم يحددا حتى الآن سعر شراء الشعير، وهو ما يثير مخاوف من عدم وجود سوق لصرف الكميات التي تم حصدها، حيث كانت الأسعار في السوق السوداء أقل بكثير مما حددته الإدارة والحكومة العام الفائت.

ويذكر أن تسعيرة الشعير العام الفائت، شهدت فارق35 ليرة بين ما حددته الإدارة الذاتية وما حددته الحكومة السورية، إذ حددت الأولى مبلغ 100 ليرة بينما حددت الثانية مبلغ135 ليرة.


التعليقات