بغداد 31°C
دمشق 22°C
الأربعاء 23 سبتمبر 2020
كورونا يواصل اجتياح العالم ـ تعبيرية ـ إنترنت

أكثر من /3000/ آلاف إصابة بـ “كورونا” في العراق منها /1162/ في بغداد


رصد

شهد #العراق ارتفاعاً كبيراً في معدّل الإصابات اليومي بوباء #كورونا، إذ سجّلت البلاد /119/ إصابة بالفيروس إبّان الـ /24/ ساعة الماضية، وهو أعلى معدّل يومي منذ تفشّيه في فبراير المنصرم.

الأمر الذي يلفت الانتباه له في الأيام الأخيرة أن أكثر من (70 ٪) من الإصابات تسجّل في العاصمة العراقية #بغداد وحدها، وهذا ما تكرّر اليوم أيضاً، حسب #وزارة_الصحة العراقية.

الوزارة قالت في موقفها اليومي، إنها فحصت /4183/ نموذج في كافة المختبرات المختصة في العراق، ليكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة هو /136.640/.

وتوزّعت الحالات الـ /119/ اليوم بنحو /82/ حالة إصابة في بغداد، و /32/ في #البصرة، وحالتين في كل من #نينوى، و #المثنى، وواحدة في #ديالى.

كما سجّلت الوزارة /3/ وفيات، كلها في بغداد، وتماثل /63/ حالة للشفاء، توزّعت بواقع /13/ في بغداد، /26/ في البصرة، /9/ في #ميسان، و /7/ في #كربلاء

بالإضافة إلى /3/ حالات في #أربيل عاصمة #إقليم_كردستان العراق ومثلها في المثنى، فضلاً عن تماثل حالتين إلى الشفاء في محافظة #كركوك.

وبلغ المجموع الكلي لإصابات “كورونا” في العراق /3032/ منها /392/ في إقليم كردستان، و /115/ حالة وفاة بضمنها /6/ في الإقليم، و /1903/ حالة شفاء منها /372/ في كردستان العراق.

وبعد موقف اليوم، أعلن محافظ #الديوانية، “زهير الشعلان”، فرض حظر التجوال الشامل في عموم المحافظة، نظراً لتفاقم حالات الإصابة بـ “كورونا” وتصدياً لتفشّيه أكثر، بحسبه.

ومنذ الأمس، وحتى اللحظة، تعج منصات #التواصل_الاجتماعي في العراق بمناشدات تطالب #الحكومة_العراقية بإعادة فرض الحظر الشامل للتجول.

وبالعودة لبغداد التي شهدت لوحدها /1162/ إصابة بالوباء منذ انتشاره في البلاد، حذّر رئيس #خلية_الأزمة النيابية “حسن الكعبي”، من كارثة بشرية في بغداد، معتبراً موقف وباء أمس بجرس خطير.

من جهتها، قالت وزارة الصحة العراقية، إنها تفكّر في إعادة  فرض الحظر الشامل للتجوال في حال استمرار تزايد حالات الإصابة بـ “كورونا” المستجد، محذّرة من موجة وبائية جديدة.

وكانت قيادة #عمليات_بغداد، قبضت على /42467/ مخالفاً للحظر، فيما حجزت /2800/ عجلة ودراجة نارية مختلفة، وغرّمت /104.832/ غرامة، منذ تطبيق الحظر في 17 آذار المنصرم.


التعليقات