بغداد 30°C
دمشق 23°C
الأحد 20 سبتمبر 2020
رئيس الحكومة العراقية "مصطفى الكاظمي" ـ إنترنت

الكاظمي يتحرّك نحو المنظومة الأمنية: محاولة لإبعادها عن السياسة


يواصل رئيس #الحكومة_العراقية الجديدة #مصطفى_الكاظمي، زياراته للمؤسسات الأمنية المختلفة واللقاء بقياداتها، آخرها زيارته لجهاز #مكافحة_الإرهاب اليوم.

“الكاظمي” وخلال لقائه رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن #عبدالوهاب_الساعدي وعدداً من القادة والضباط والمنتسبين، أكّد أنه «يجب إبعاد الجهاز عن التدخل السياسي».

وشدّدَ على أهمية الحفاظ على استقلالية المؤسسة، وتعزيز قوتها ودورها في حماية الدولة، مُشيراً إلى ضرورة مواجهة تحدّي #داعش بكل قوة وإحباط محاولاته.

أيضاً، وفي زيارة له إلى #وزارة_الدفاع، حثّ “الكاظمي” قادة الجيش على أن تكون المنظومة الأمنية «موجودة لحماية أمن البلاد والمواطن، وحماية المتظاهرين، والتعامل بحكمة مع المظاهرات».

دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة يزور وزارة الدفاع ويلتقي وزير الدفاع وكبار القادة العسكريين

رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة يزور وزارة الدفاع ويلتقي وزير الدفاع وكبار القادة العسكريينزار رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة السيد مصطفى الكاظمي صباح يوم الاربعاء 13 آيار 2020 مقر وزارة الدفاع، حيث كان في استقباله وزير الدفاع السيد جمعة عناد سعدون اذ عقد سيادته فور وصوله لقاءً موسعا ضم معاوني رئيس اركان الجيش وقادة الاسلحة والصنوف، حيث اكد السيد القائد العام للقوات المسلحة خلال اللقاء على العمل لفرض هيبة الجيش وحياديته وان يكون الولاء للوطن فقط، مؤكدا على بث روح الضبط العسكري في الوحدات لأنها مصدر رئيس لصنع النصر وبناء الجيش على الاسس العسكرية الصحيحة.واختتم السيد القائد العام لقائه بتقديم شكره وامتنانه للسيد وزير الدفاع والقادة الحاضرين مخاطبا اياهم بانهم حماة العراق والذائدون عن امنه وسيادته.

Gepostet von ‎وزارة الدفاع العراقية‎ am Mittwoch, 13. Mai 2020

 

كذلك، أكّدَ مندوب العراق لدى #الأمم_المتحدة، “محمد بحر العلوم”، اليوم الخميس، أن «أولوية الحكومة العراقية هي صون سيادة العراق وتعزيز القانون وحصر السلاح بيد الدولة».

مُشدّداً في كلمة نيابة عن “الكاظمي” خلال جلسة لـ #مجلس_الأمن، على أهمية منع الدول الأخرى من تحويل أرض العراق إلى ساحة للصراعات أو منطلق لتوجيه هجمات ضد دولة ثالثة.

View this post on Instagram

مندوب جمهوريّة العراق الدائم لدى الأمم المتحدة: سيادة العراق، وتعزيز استقراره مسألة جوهريّة لتعزيز الاستقرار وحفظ الأمن في الإقليم. شارَكَ مندوب جمهوريّة العراق الدائم لدى الأمم المتحدة السفير محمد بحر العلوم في جلسة مجلس الأمن التي عُقِدَت لمناقشة تقرير الأمين العامّ حول العراق، والاستماع إلى الإحاطة التي قدَّمتها الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة مُساعَدة العراق (UNAMI) جينين هينيس بلاسخارت. وألقى السيّد السفير كلمة العراق نيابة عن رئيس مجلس الوزراء الأستاذ مصطفى الكاظميّ. استهلّ الكلمة بالثناء على الجُهُود التي بذلتها بلاسخارت في دعم العراق للمُدّة التي غطاها تقرير الأمين العامّ. مُبيّناً: أنّ موجة التظاهرات التي اندلعت في العراق هي تعبير عن حالة السخط الجماهيريّ؛ بسبب نقص الثقة بالمُؤسّسات العامّة، والإخفاقات في مُواجَهة التحدّيات. عادّاً أنّ هذه الحكومة حُكُومة مُواجَهة أزمات، وستعمل جاهدة من أجل وضع الحُلُول المُناسِبة. وأفصح بالقول: لأجل أن تكون الحُكُومة قادرة على الإيفاء بالتزاماتها، وتنفيذ أولويّاتها يجب صون سيادة العراق، وتعزيز سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، ومنع الدول الأخرى من تحويل أرض العراق إلى ساحة للصراعات أو منطلقاً لتوجيه هجمات ضدّ دولة ثالثة. مُشدِّداً على أنّ العراق يسعى إلى تعزيز علاقات الصداقة والأخوة مع جميع دول الجوار. مُشيراً إلى أنّ أولويّات الحُكُومة العراقـيّة هي تكثيف الجُهُود لمُواجَهة جائحة كورونا، وحصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز سيادة القانون، وصياغة مُسوّدة ميزانيّة استثنائيّة تُعزّز القدرة على مُواجَهة الأزمات الماليّة والاقتصاديّة، وإطلاق ورعاية حوار وطنيّ شامل لتحقيق مطالب المتظاهرين. مُنوّهاً بأنّ أهمَّ أولويّات الحُكُومة هي إطلاق الرواتب بلا تأخير، وتعويض ذوي الشهداء والجرحى من المتظاهرين، وتشكيل لجنة خبراء لدعم المُفوّضيّة المستقلة العليا للانتخابات في جُهُودها لتنظيم انتخابات مُبكّرة، وتشكيل لجنة خاصّة للتهيئة للمفاوضات الستراتيجيّة مع الولايات المتحدة الأمريكيّة. وأشار المندوب الدائم في الكلمة إلى جُهُود الحُكُومة في مكافحة الإرهاب، داعياً المُجتمَع الدوليّ لدعم العراق في هذا الشأن. لافتاً إلى أنّ العراق يضع في أولويّات سياسته الخارجيّة تعزيز فرص التعاون مع دول الجوار والمُجتمَع الدوليّ. مُعرباً عن تطلّع العراق للحُصُول على دعم مجلس الأمن للحُكُومة الجديدة في مُواجَهة التحدِّيات، ولاسيّما جائحة كورونا، والأزمة الماليّة والاقتصاديّة، والتعاون الفاعل في مجال مكافحة الإرهاب.

A post shared by وزارة الخارجية العراقية 🇮🇶 (@iraqmofa) on

كان “الكاظمي” قد أمر منذ أيام باعتقال عناصر لميليشيا #ثأر_الله في #البصرة وغلق مقرها، بعد قتلها لمتظاهر، في خطوة لم يجرؤ عليها أي رئيس حكومة عراقية في السابق.

كما استوز لوزارتي الدفاع والداخلية شخصيات معروفة بخبرتها في المجال الأمني والعسكري، بعيداً عن تلك المعروفة بولائها لـ #إيران، وهو ما يوضّح توجّهه لإعادة هيبة المؤسسة الأمنية بشكل جدّي.


التعليقات