بغداد 29°C
دمشق 28°C
الإثنين 21 سبتمبر 2020
الجندي المصاب مع الرئيس السوري وزوجته

جريح من «الجيش السوري» يطلق صرخة عبر فيسبوك… «حتى ترتاحوا منا قوصونا»


أطلق جندي من «الجيش السوري» مناشدات غاضبة عبر صفحته الشخصية في «فيسبوك» للحكومة السوريّة، وذلك بسبب قرارات الحكومة المتعلقة بإهمال شؤون جرحى الجيش.

وناشد الجندي “بشير يوسف هارون” الذي اشتهر بصوره مع الرئيس السوري، الحكومة بإطلاق النار عليه وإنهاء حياته، وذلك إثر معاناته مع إصابته وقرار الحكومة السوريّة بتخفيض مدّة العلاج الفيزيائي لجرحى الجيش لستة أشهر فقط.

وجاء في منشور هارون عبر فيسبوك «حتى ترتاحوا منا قوصونا .. اقطعوا عنا الدواء و الغذاء .. اقطعوا الهواء، عاملونا كحصان السباق الذي إذا أصيب أطلقوا عليه النار و قتلوه لأنه لم يعد بذي فائدة، كل يوم بتطلعوا بقرار بيقهرنا و بيذلنا و بيذبحنا».

وأضاف هارون بأن الحكومة قررت إلغاء منح عائلات الجرحى الدواء بشكل مجاني إضافة إلى تخفيض مدة العلاج الفيزيائي للجرحى وقال:  «أتوقع أنكم قريبآ سوف تقوموا بإلغاء الطبابة للجريح و رح تقولوا يجب على أهل الجريح أن يتعلموا كيفية المداواة و الطبابة و بعدها سوف تلغوا الدواء !».

وفي منشوره المطوّل تحدث هارون عن العديد من القضايا المتعلقة بجرحى «الجيش السوري»، أهمها العلاج والسكن ومختلف حقوق الجرحى التي يتم إهمالها من قبل الحكومة واللجان المشكّلة لمتابعة شؤونهم.

وناشد هارون الرئيس السوري “بشار الأسد” للوقوف على معاناة جرحى الجيش ووضع حد للقرارات الأخيرة، وقال: «نشكيكم لسيادة الرئيس كي يأخذ لنا حقوقنا منكم و أن يضع لكم حدآ لتصرفاتكم و قراراتكم الرعناء».

#قراراتكم_تقتلنا 😡😢حتى ترتاحوا منا قوصونا .. إقطعوا عنا الدواء و الغذاء .. إقطعوا الهواء ..عاملونا كحصان السباق الذي…

Gepostet von ‎بشير يوسف هارون‎ am Mittwoch, 13. Mai 2020

وأصيب بشير هارون قبل نحو أربع سنوات خلال مشاركته مع «الجيش السوري» في معارك الشمال السوري، ضد فصائل المعارضة بإصابة بليغة، تسببت له بشلل جزئي في أطرافه، إذ يخضع منذ ذلك الوقت للعلاج الفيزيائي لاستعادة صحّته.

واشتهر هارون بصوره مع الرئيس السوري “بشار الأسد” وزوجته “أسماء الأسد”، وله عشرات المنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتحدث خلالها عن أوضاع جرحى الجيش، كما اشتهر بصورة له على عربة تجرّها دراجة آلية، تلقاها كـ هديّة من “أسماء الأسد”.

ويعانى كل من أصيب من أفراد «الجيش السوري» خلال السنوات الماضية، من إهمال من قبل الحكومة بحسب شهادات المصابين، ورغم تقديس الجرحى عبر وسائل الإعلام الحكوميّة، إلا أن الواقع يقول بأن الجرحى يعانون حتى خلال رحلة حصولهم على العلاج اللازم، في حين تنظم الحكومة فعاليات توزع خلالها هدايا رمزيّة لإظهار اهتمامها «الوهمي» بهم.


التعليقات